ما الذي ينتظر الأزمة السورية بعد الفيتو الروسي الصيني؟
إن الأزمة السورية
يديرها ويحركها ويتحكم في مصائرها صراع المصالح والنفوذ في سورية ومنطقة الشرق
الأوسط بين روسيا والصين من ناحية وأمريكا والدول الغربية من ناحية اخري , وكذا
صراع فرض السيادة والإرادات بين الشعب والثوار السوريون من جهة وبين النظام الحاكم
وأجهزة الأمن والجيش من جهة أخري , كما ان حل الأزمة السورية تعثر في التدويل بعد
الفيتو الروسي الصيني وسوف يتجه إلي الحسم والصراع المسلح في الداخل السوري بين
الشعب والجيش السوري الحر من جهة وبين النظام الحاكم وقوات الأمن والجيش السوريين
من جهة أخري وهذا ينذر بمزيد من القتلى بين صفوف المدنيين السوريين , علماً بأن
أمريكا والغرب بعد الفيتو الروسي الصيني سوف يتجهان لتقديم المساندة والدعم اللوجستي
المادي والعسكري عبر دول الخليج للثوار والمعارضة السوريين على غرار الثورة
الليبية لعسكرة الانتفاضة السورية لإسقاط نظام الأسد وتقليص النفوذ الإيراني في سورية
وفي المنطقة .
دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق