الأحد، 29 يناير 2012

جريدة مصر العالمية: مقالاتي في الثورة المصريةلتدوينات المنشورة لا تع...

جريدة مصر العالمية: مقالاتي في الثورة المصرية

لتدوينات المنشورة لا تع...
: مقالاتي في الثورة المصرية لتدوينات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي فريق تحرير المدونة • من نحن ؟ o للتواصل معنا والانضمام o about us • ن...

جريدة مصر العالمية: مقالاتي في الثورة المصريةلتدوينات المنشورة لا تع...

جريدة مصر العالمية: مقالاتي في الثورة المصرية

لتدوينات المنشورة لا تع...
: مقالاتي في الثورة المصرية لتدوينات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي فريق تحرير المدونة • من نحن ؟ o للتواصل معنا والانضمام o about us • ن...

جريدة مصر العالمية: هل تفي الحكومة المغربية الجديدة بتعهداتها الانتخاب...

جريدة مصر العالمية: هل تفي الحكومة المغربية الجديدة بتعهداتها الانتخاب...: هل تفي الحكومة المغربية الجديدة بتعهداتها الانتخابية؟ إن حكومة الائتلاف المغربية الجديدة لن تستطيع الاستقرار والبقاء إلا بدعم ومسا...

جريدة مصر العالمية: هل تفي الحكومة المغربية الجديدة بتعهداتها الانتخاب...

جريدة مصر العالمية: هل تفي الحكومة المغربية الجديدة بتعهداتها الانتخاب...: هل تفي الحكومة المغربية الجديدة بتعهداتها الانتخابية؟ إن حكومة الائتلاف المغربية الجديدة لن تستطيع الاستقرار والبقاء إلا بدعم ومسا...

جريدة مصر العالمية: هل تفي الحكومة المغربية الجديدة بتعهداتها الانتخاب...

جريدة مصر العالمية: هل تفي الحكومة المغربية الجديدة بتعهداتها الانتخاب...: هل تفي الحكومة المغربية الجديدة بتعهداتها الانتخابية؟ إن حكومة الائتلاف المغربية الجديدة لن تستطيع الاستقرار والبقاء إلا بدعم ومسا...

هل تفي الحكومة المغربية الجديدة بتعهداتها الانتخابية؟


هل تفي الحكومة المغربية الجديدة بتعهداتها الانتخابية؟

إن حكومة الائتلاف المغربية الجديدة لن تستطيع الاستقرار والبقاء إلا بدعم ومساندة ومشاركة أحزاب ائتلافية اخري وهذه الأحزاب تتغير ائتلافاتها حسب مصالحها واهدافها العليا , كما أن الحكومة الجديدة لن تستطيع تحقيق مطالب أو مكاسب سيادية تتعارض مع المطالب والنفوذ والسيادة الملكية في ظل نظام الحكم الأوتوقراطي الملكي المغربي , علماً بأن  استقلالية السلطات السيادية عن السلطات الملكية لصالح الشعوب لا تتحقق إلا بثورة شعبية وجماهيرية , كما أن الحكومة المغربية الجديدة يمكنها تحقيق إصلاحات اجتماعية واقتصادية إذا ما توحدت إرادة الشعب والحكومة والأحزاب السياسية نحو الاهداف الوطنية العليا للمغرب , علماً بأن العلاقة المستقبلية بين الحكومة الإسلامية والمؤسسة الملكية ستشهد خلاف وصدام يرجع لاختلاف إيديولوجيات الطرفين , وهذا قد يؤدى إلى سقوط الحكومة أو انفجار ثورة شعبية مغربية تطالب بإسقاط الملكية وقيام الجمهورية المغربية .

دكتور مهندس / حسن صادق هيكل


السبت، 28 يناير 2012

مقالاتي في الثورة المصرية

لتدوينات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي فريق تحرير المدونة
• من نحن ؟
o للتواصل معنا والانضمام
o about us
• نقاشات ما قبل الثوره :سياسة النفس الطويل
o هاتعمل ايه لو اتقبض عليك؟
o عصر الحرية
• خريطة حركة شباب 6 ابريل
• الايدلوجيا الابريليه
• Subscribe to RSS

للتواصل معنا والانضمام
نرجوا ارسال البيانات (الاسم و السن و المؤهل او العمل ووسيلة الاتصال و المحافظه و الحى و المهارات الشخصية)لجميع الاعضاء.. النشطين و الغير نشطين.. اوائل و مستجدين.. سياسيين و غير سياسيين
حتى يتم انشاء قاعدة بيانات منظمه تمكننا من التواصل المستمر و النشر لأخبار الحركه و للأنشطه
shabab6april.mov@gmail.com
أو كلمنا
أسماء المسئولين
محافظة القاهرة :
الأسم الموبيل
حسن الدهان 01003514646
الرقم المنطقة الأسم الموبيل
1 مدينة نصر أحمد عبدالله 01288889192
2 مصر الجديده محمد العمرانى 01108101456
3 المعادى محمد شعيب 01118003565
4 حلوان و المعصرة محمدالبغدادى 01283452721
5 وسط البلد حسن فتيح 01223195675
6 شبرا على عاصم 01146608664
7 الزيتون و عين شمس نادر شمس 01223195507
8 المطرية سالم 01116233020
9 الزاوية و الشرابية محمد بدر 01221201710
    
محافظة الجيزة :
الأسم الموبيل
شاهيناز مشعل 01117230232
الرقم المنطقة الأسم الموبيل
1 الدقى سارة الفلكى 01124826244
2 6 أكتوبر محمود الباشا 01003420102
3 الوراق محمود عاشور 01003695520
4 أمبابة أحمد عوض 01114344577
5 الجيزة يحى حبيب 01060853032
6 الهرم  محمد كمال 01008301304
7 البدرشين محمد النادى 01063330010
    
الرقم المحافظة الأسم الموبيل
1 الأسكندرية أحمد فهمى 01144584545
2 أسوان بولا عادل 01284147124
3 الأقصر أحمد الشقيرى 01003874393
4 أسيوط أحمد جمال 01144373186
5 المنيا علاء 01001154774
6 قنا ابراهيم 01113455806
7 الأسماعيلية خالد 01223235875
8 السويس محمد البحر 01226502709
9 بورسعيد محمد مصطفى 01116436635
10 الغربية عمرو أسامة 01287606131
11 الشرقية أحمد عبدالعزيز 01009207701
12 القليوبية محمود 01007549608
13 المنصورة محمد صبرى 01220026266
14 دمياط محمد أبوسمره 01221471117
15 البحيرة محمد محمود 010651669300
16 المنوفية محمد سعيد 01227547911
17 كفر الشيخ أحمد شوقى 01110367731
18 جنوب سيناء تيمور 01229372414
19 مرسى مطروح محمود الحديدى 01228719112
20 الفيوم علاء 01005425161
• ملحوظه : جميع البيانات فى سريه تامه
—————————————
لمشتركى الفيسبوك
الجروب الرئيسى
http://www.facebook.com/group.php?gid=9973986703
الصفحه الرئيسيه
http://www.facebook.com/shabab6april
تويتر
https://twitter.com/#!/shabab6april

1.
دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :3 فبراير 2011 عند 5:31 م
إننى والشعب والتاريخ نحمل النظام والحزب الحاكمين فى مصر مسئولية إحراق وتدمير مصر وإشعال الفتنة والحرب الشعبية بين جماهير الشعب المصرى بهدف تعويم وتبديد وإسقاط أهداف الثورة الشعبية التى فجرها شباب مصر , والتى تهدف لتغيير نظام الحكم وتغيير الدستور والمطالبة بحياة حرة كريمة تسودها الديموقراطية والعدالة الإجتماعية والمشاركة الشعبية فى الحكم , ففى مصر نظام حكم ديكتاتوري مستيد فاسد قد آثر أمن نفسه على أمن وإستقرار بلاده فهو يتلاعب بأمن وإستقرار بلاده ويهدد مستقبل البلاد للأخطار الخارجية والداخلية من أجل بقاءه فى الحكم , كما أن هناك أحزاب سياسية ورموز قد ظلوا فى دائرة الظل مغيبون ومهمشون ولا يشعر الشعب أو المواطن بوجودهم أو تأثيرهم السياسي أو الإجتماعي وما لبسوا أن ساروا بل تقدموا بل تقلدوا بزعامة جوفاء ثورة شعب طاهرة بريئة شفافة قد فجرها شباب مصر المقهورون فى حياتهم والمفرغون من مستقبلهم , كما أن ردود الفعل الأمريكية والأجنبية تحكمها المؤامرة وأمن إسرائيل والمصالح الأمريكية العليا فى المنطقة , كما أن الأوضاع فى مصر تسير لمستقبل مظلم عناصره المحركة نظام الحكم والمعارضة والقوى الخارجية , كما أن مصر هى ميزان المنطقة فإذا سقطت مصر سقط دول المنطقة بأسرها
1. دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :10 فبراير 2011 عند 9:13 م
ثورة الشعب المصري ومستقبل مصر والمنطقة والعالم
إن ثورة الشعب المصري يجب ان تستمر مهما واجهت من مخاطر وتضحيات بالنفس والمال فثورة الشعب لا تنهزم أبداً , كما ان جيش الشعب المصري فى الميزان , فإذا إنحاز الجيش لثورة الشعب كما كان دائماً حسم الصراع وزادت قوة مصر وهيبتها أمام الشعوب والأمم , وإذا تآمر الجيش على الشعب وحسم الصراع لصالح النظام , فقد الجيش والنظام شعباً أبياً وانهزم الجيش والنظام فى الصراع وسائر الحروب وفقدت مصر مكانتها بين الشعوب والأمم , فثورة الشعب فى الميزان امام العالم فيجب أن تكون ثورة حضارية كاملة وشاملة وغير منقوصة , فإذا إنتصرت ثورة الشعب المصري تغير وجه المنطقة والعالم بأسره وسقطت الديكتاتوريات المستبدة للشعوب وسقطت اعلام وجحافل الهيمنة الإستعمارية والصهيونية في المنطقة والعالم , وإذا إنهزمت ثورة الشعب المصري ضاعت الشعوب وإستعبدت فى اوطانها وأستباح العدو الإسرائيلى والأمريكى والغربي المقدسات والاعراض وهددت الاديان فى ارض مهبطها , فيجب أن تستمر ثورة الشعب المصري حتى تحقق أهدافها كاملة بفرض إرادة وشرعية الشعب المصري وإعلاء سلطته الشرعية على جميع ممثليه من الرئاسة والحكومة والبرلمان وغيرهما وذلك بتغيير نظام الحكم كاملاً بالتحول من النظام الرئاسي الفردي إلى النظام البرلماني الشعبي والمشاركة الشعبية في الحكم , كما يجب الحد من سلطات رئيس الجمهورية وتعدد وتنوع السلطات التنفيذية دون التعارض أو التصادم بينهما في المهام والواجبات على أن يكون إرتباطها مباشر بالسلطة التشريعية ممثلة في البرلمان , كما يجب تحديد فترات رئاسة الجمهورية بفترة واحدة مدتها خمسة سنوات أو فترتين مدة كل واحدة منهما ثلاثة سنوات , كما يجب تعدد السلطات الرقابية التى تمارس أعمالها على أداء رئيس الجمهورية وأداء الحكومة والبرلمان والسلطات التنفيذية والتشريعية على أن يكون التشكيل أو التمثيل في كلاً منهما بناء على المخاصصة والكفاءات وليس الإئتلاف والمحاصصة , كما يجب تكريس المواطنة والعدالة الإجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات وتكريس السلام الإجتماعي ومحاربة الفساد والرشوة ومراكز القوي السلطوية والمالية والأمنية ومعالجة البطالة وضبط الأسعار ورفع الأجور وتعظيم الإستفادة من الثروة البشرية الهائلة في مصر , كما يجب إعلاء سلطة القانون وإستقلال القضاء وتعظيم الحريات العامة والخاصة المسئولة والمحدودة بحريات الأخرين , كما يجب إستعادة الدور الريادي للشباب صانع الثورات ومستقبل الشعوب والأمم , كما يجب أن يتنحى أو يستقيل أو يرحل الرئيس حسنى مبارك من السلطة وحكم مصر التى عهدها وكلفه بها الشعب المصري والذي أراد أن يسترد إرادته وشرعيته وسلطته وذلك نزولاً لمطالب ثورة الشعب المصري الثائر على أن يضمن جيش الشعب المصري للرئيس التنحيى او الرحيل الأمن بكرامة داخل بلاده وحمايته فى حياته حتى مماته ودفنه فى ترابها وهذه هى اخلاق وكرامة وحضارة المصريين على أن يسترد الشعب المصري كل الأموال والثروات الغير شرعية التى هربت , وذلك حفاظاً على أمن مصر وسلامتها وحماية مقدراتها وإستقرارها وإستقلالها ووئداً ومنعا للتدخلات الأجنبية المتربصة بمصر .
رد
1. أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :12 مايو 2011 عند 8:58 م
المتآمرون علي مصر …. وتحديات المستقبل
إن الثورات لا تصنع مصر بل مصر هي صانعة الثورات , والتاريخ لم يكتب مصر في صفحاته بل مصر هي من كتب صفحات التاريخ , والجغرافيا لم ترسم خريطة مصر بل مصر هي من رسم خرائط جغرافيا الدول والشعوب , والحضارت لم تقيم أو تشيد مصر وتخلدها بل مصر هي من أقامت وصنعت وشيدت وخلدت حضاراتها , والمجتمع والشعب لم يقيم أو يسمي مصر الدولة بل مصر الدولة هي أول من أقامت مجتمع وسمت شعب , ونهر النيل العظيم الخالد لم يوجد لمصر دولة أو ينشأ لمصر مجتمع وشعب وهو واهب مصر وشعبها سبل الحياة وقد وهبت مصر لنهر نيلها الخالد حياة السريان والإستمرار والوجود , وعلوم الحياة والطبيعة والكون والبقاء والخلود والبعث والفضاء والزراعة والصناعة والفلك والطب والهندسة وغيرها عبر القرون وفي العصر الحاضر لم تعجز مصر وشعبها أو تأخرهما عن ركب المستقبل وعصور التقدم والنهضة فمصر وشعبها هم أو من إبتكر وإخترع هذه العلوم وغيرها وهم أول من تعلمها وعلمها وطبقها وهم أول من أقام عليها حضارات إلي يومنا هذا ظلت شامخات وباقيات وشاهدات علي عصور نهضة مصر القديمة , والعقائد والأديان السماوية وفي مقدمتها الدين الإسلامي الحنيف لم تفرض على مصر وشعبها إعتناقها أو الدخول والإيمان بها بل مصر وشعبها هم أول دولة وشعب مؤمنين ومتدينين في تاريخ البشرية وهم أول من نادوا بدعوة التوحيد وهم أول من سعي للإيمان بأنبياء الله ورسله وهم أول من سعي ورحب بدخول الإسلام إلي مصر فمصر هي حاملة ريات حماية الإسلام على ظهر الأرض , من هنا فإن المتآمرون على مصر هم جاهلون بأفكارهم وثقافاتهم قبل جهلم بحصانة مصر ومكانتها التاريخية والجغرافية والإنسانية في الكون ودنيا الوجود البشري , والمتآمرون على مصر هم كما يلي :
أولاً : قوي التآمر الخارجية على مصر , وهم كما يلي :
قوي الإستعمار الغربية الأمريكية القديمة والحديثة التي تسعي لإعادة عهود الإستعمار القديمة لمصر والمنطقة العربية من جديد وذلك بإفتعال الفتن والصراعات الطائفية والمذهبية في مصر والمنطقة وتفكيك النسيج والترابط الاجتماعي المصري , حتي يتسني لهم خلق المبررات للتدخل في مصر وإعادة إحتلالها من جديد , وهذا أبداً بإذن الله تعالى لن يكون بترابط وتماسك المجتمع المصري وتلاحم الجيش والشعب المصريين .
قوي الاحتلال الصهيوني الإسرائيلي التي تسعي لفرض الهيمنة اليهودية على المنطقة العربية والإسلامية وكذا فرض وترسيخ وجودها وكيانها في المنطقة وفرض نفوذها وبسطتها على المقدسات الإسلامية والمسيحية والسعي لقيام هيكلهم المزعوم في موقع المسجد الأقصى المبارك وهذا لايتأتي إلا بإقصاء وإجهاض وتفكيك المجتمع المصري وكذا إضعاف أو تدمير الجيش المصري , وهذا أبداً بإذن الله تعالى لن يكون بترابط وتماسك المجتمع المصري وتلاحم الجيش والشعب المصريين .
قوي عربية أخري تتحالف مع أمريكا والغرب لإجهاض قوة مصر عسكرياً واقتصاديا وسياسياً وإضعاف نفوذها إقليمياً وذلك سعياً ووهماً لأخذ وإحتلال مكانة مصر القيادية والريادية في المنطقة , ألا قد سقطوا وبهتوا خزياً وضعفاً وعاراً ووهناً , ألا يعلمواً أن مصر هي الوطن والشعب والجيش والمجتمع والعقيدة والإيمان والقوة وهي التاريخ والجغرافيا والحضارة والنيل والعلم والعلوم والثقافة والفكر والخلود وهم أقوام بلا تاريخ وبلا قوة وبلا شعب وبلا وطن دائم أو مستقر .
قوي إقليمية غير عربية ومنها إيران وتركيا وهما تسعيا لفرض نفوذهما وإراداتهما على المنطقة على حساب الدور والوجود المصري , كما يسعيا وغيرهم لنشر وتصدير نموذجهما الشيعي أو العلماني لسائر دول المنطقة على أن تكون أحدهما أو كلاهما هو الزعامة والمرجعية العظمي للنموذج الشيعي أو العلماني في المنطقة وسائر الدول الاخري في المنطقة وفي مقدمتهم مصر هم توابع لتلك الزعامات والمرجعيات الشيعية أو العلمانية الواهية والمتهاوية , ألا يعلموا أن مصر هي أول إمبراطورية في التاريخ تزعمت إمبراطوريات العالم وموقعة قادش خير شاهد أمام التاريخ على انهيار جميع إمبراطوريات العالم ومنها إمبراطورية الأشوريين الأتراك أمام الإمبراطورية الفرعونية المصرية آنذاك .
قوي إفريقية ومنها أثيوبيا وبعض دول حوض النيل وغيرها والذين يتآمرون على أمن مصر المائي والحياتي والوجودي وذلك بتقاسمهم مياه النيل في أعالي منابع النيل وتحكمهم في مستقبل وسياسات مصر المائية والزراعية والغذائية وغيرها , ألا يعلموا أن مياه النيل لمصر والمصريون هي قضية حياة أو موت فليرجعوا إلي شهادة التاريخ ليخبرهم ما جزاء على من تعدي على نيل مصر فليسألوا الفراعنة والوالي محمد على باشا الكبير وغيرهم .
القوي الصليبية الغربية ومنها الفاتيكان وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وأمريكا وغيرها والتي تتزعم حملة صليبية على مصر بهدف إقامة إمارة صليبية في مصر تمهيداً لتمكين الأقلية القبطية في مصر من حكم الدولة المصرية على حساب الأغلبية المسلمة وذلك بدعم عسكري وإقتصادي وسياسي وإعلامي غربي تحت شعار حماية الأقليات القبطية في مصر , ألا يعلم هولاء الغرب الصليبيون الغزاة المستعمرون أن الأقباط هم مصريون وهم أخوة لنا في الوطن واللغة والعرق والدم ولهم ما لنا وعليهم ما علينا ولا يوجد مسلم له تميز في الحقوق والواجبات عن أخ له مسيحي , فليسأل هولاء الغزاة الصليبيون التاريخ وسوف يخبرهم بموقعة حطين وسجن ملكهم في دار ابن لقمان ألم يسحقوا جميعاً في أرض مصر .
قوي الميلشيات الإسلامية المتطرفة التي تسعي لإقامة إمارة إسلامية مسلحة في مصر منقوصة القواعد والتعاليم الشرعية الإسلامية ومنقوصة الأتباع ومنقوصة المؤيدون ومتصادمة مع المذاهب الإسلامية السنية المتعارف عليها , ألا يعلموا أن مصر دولة إسلامية سنية وسطية تؤمن بالتعددية والتعايش السلمي مع الأخر المختلف ولوكان كافراً .
ثانياً : قوي التآمر الداخلية على مصر , وهي كما يلي :
أتباع وفلول وأحلاف ومنتفعي النظام السابق الذين يتزعمون الثوارت المضادة والثورات الانقلابية والاحتجاجات الفئوية والمظاهرات الطائفية وينشرون الاضطرابات الأمنية بين أطياف وفئات المجتمع ويحرضون على إندلاع حرب أهلية بين المصريون سعياً لإجهاض الثورة المصرية وإنتقاماً من الشعب والجيش المصريين الذين قادوا وساندوا وحصنوا الثورة المصرية .
جميع ضباط وأفراد جهاز أمن الدولة المنحل والذين يسعون للثأر والإنتقام من شباب الثورة والشعب المصري , كما يسعون لإجهاض الثورة تمهيداً لإعادة عمل جهاز أمن الدولة من جديد .
جميع اعضاء المجالس المحلية والشعبية والتنفيذية المستفيدة من النظام السابق والذين فقدوا منافعهم وإمتيازاتهم بسقوط النظام السابق , والذين يسعون لإجهاض الثورة وزعزعة الإستقرار الإجتماعي والشعبي تمهيداً لإسقاط حكومة الثورة وإدارة الدولة العسكرية وعودة النظام السابق واركان دولته المنحلة للحكم من جديد .
جميع أجهزة الأمن التي تعيش حالة من السلبية والإنهزامية والترقب والإستسلام والإرتباك والتخبط وعدم الجاهزية أوالإستعداد النفسي أوالامني أوالوظيفي لممارسة مهام أعمالهم مما خلق حالة من الفراغات الامنية الواسعة في الشارع المصري وحالة من الإنفلاتات الامنية تمهيداً لعودة فلول وأحلاف النظام السابق للسيطرة والهيمنة على الشارع المصري من جديد .
قوي الثورات المضادة التي يتزعمها فلول وأحلاف النظام السابق في صور إحتجاجات مختلفة والتي تسعي لخلق فوضي وإضطرابات وإنفلاتات أمنية في الشارع المصري .
إئتلافات الثورات المضادة الإحتجاجية والإنقلابية والطائفية والتي تسعي لتوحيد جبهاتها تمهيداً لإسقاط حكومة الثورة وإدارة الحكم العسكري للبلاد وعودة النظام السابق وأركان دولته لسدة الحكم من جديد .
الإحتجاجات الطائفية للأقباط والتي تطالب في ظاهرها بحقوق مدنية وإجتماعية وحرية ممارساتهم الدينية وفي باطنها تسعي للإنقلاب على نظام الحكم الإسلامي لمصر وذلك بتايد غربي وأمريكي تمهيداً لقيام نظام حكم قبطي لمصر وهذا لن يكون مطلقاً في ظل وجود الأغلبية الكاسحة للمسلمين في مصر , ألا يعلم الأخوة الأقباط أن المسلمون في مصر منقوصون الحقوق المدنية والإجتماعية وحرية ممارسة معتقداتهم الدينية وظلوا حيناً من الزمان مضطهدون وملاحقون أمنياً والأخوان المسلمون والسلفيون والجهاديون وغيرهم خير شاهد على ذلك .
الإحتجاجات المذهبية للتيارات الإسلامية والتي تطالب بدولة إسلامية تقوم على مذهب كل تيار دون تيارات الاخرون , ألا يعلموا جميعاً أن الإسلام هو دين وسطي مدني ديموقراطي معتدل يقبل بالتعددية وقبول الأخر المختلف والتعايش والمواطنة مع الأخرين .
جميع عصابات الإجرام والإرهاب والجريمة المنظمة والذين يشكلون بؤر وعصابات مسلحة إجرامية في شوارع ومدن مصر لنهب وتخريب وتدمير ثروات ومقدرات الشعب والوطن .
حالة الإنكماش والإبتعاد والتجنب والإسترخاء وضبط النفس والسلمية المفرطة التي يمارسها المجلس الأعلي للقوات المسلحة المصرية في إدارة حكمه لمصر مما خلق نوعاً من الخلل الأمني في الشارع المصري وكذا التعدي والتطاول من قبل فلول النظام السابق وعناصر الثورة المضادة وغيرهم على هيبة ومؤسسات الدولة .
حالة التنقاض الخطيرة بين ملاحقة وإتهام النظام السابق ورموز وأركان وأعوان حكمه وبين التهاون في مقاضاتهم ومحاكماتهم مما قد يفقد الشعب والثورة المصداقية في إدارة حكم البلاد العسكرية وكذا في حكومة الثورة وفي النائب العام وفي الامن والقضاء المصريين , وهذا قد يخلق ويفجر ثورة شعبية وأخري مضادة دمويتين , لذا يجب ألا يتم إتهام أو ملاحقة كائن من كان أمنياً وقضائياً بإشتباه ولكن بإتهام موثق ومثبوت وبشهود ودلائل من الواقع .
حالة الإبتزاز التي يمارسها الأخوة الأقباط في إحتجاجاتهم المتكررة حيال الدولة والمجلس العسكري في ظل تردي الأوضاع في مصر وذلك لكسب مزيد من المزايا على حساب ثروات ومقدرات الوطن مستغلون حالة عدم الإستقرار التي تعيشها مصر وكذا حالة التربص الغربي للتدخل في شئون مصر الداخلية , الا يعلم الأخوة الأقباط أن هذا ليس من الوطنية في شيئ لكونه يضر بمصر ويعرضها للتدخلات العسكرية الغربية والاجنبية , ألا يعلم الأخوة الأقباط أن المسلمون لم يحصلوا على أي إمتيازات داخل مصر وخارجها .
من هنا فإنني أري أن مصر تعيش وتمر بحالة من العاصفة العاتية والتي يتبعها هدوء وسكينة وإستقرار , فإلي أين تستقر عاصفة الثورة المصرية الخالدة , ندعوا الله مخلصين أن تستقر هذه العاصفة على شوطئ الحرية والديموقراطية والعدالة الإجتماعية والرخاء الإقتصادي والمواطنة والوحدة الوطنية والسلام الإجتماعي في ظل دولة مدنية ديموقراطية إسلامية برلمانية جمهورية دستورية حرة ومستقلة وذات سيادة وطنية كاملة على ترابها وشعبها ومجتمعها , وترعي حقوق وحرية الاقليات في ممارسة شعائرهم الدينية في ظل القانون والدستور وسلام وتسامح الأديان , فاللهم إحفظ وحدتنا وترابطنا , واللهم إحفظ مصرنا الحبيبة الغالية من كل مكروه وسوء .
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
Email : hssnsadek@yahoo.com
رد
2. 
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :13 مايو 2011 عند 8:50 م
الملامح الرئيسية لإنطلاقة النهضة المصرية العظمي
إن الثورة المصرية قد أعادت إكتشاف الإنسان المصري من جديد , فالثورة الشعبية المصرية الخالدة قد حطمت قيود التبعية ومظاهر الإستسلام لجميع مظاهر وملامح الإستعمار الإقتصادي والثقافي والعلمي والفكري والعسكري وغيرها , كما أزالت الثورة المصرية الخالدة جميع ملامح اليأس والقنوط والإستبداد والإستعباد والإذلال والتعبيد في نفوس المصريون من كل ذي سلطان وسلطة , كما أرست الثورة الشعبية المصرية الخالدة جميع ملامح الحرية والديموقراطية والمساواة والعدالة الإجتماعية وحريات الرأي والتعبير لكل فئات وتيارات وطوائف المجتمع حتي أوشكت عواصف الحرية أن تتحول لعواصف حربية تهدد إستقرار المجتمع وجميع هياكله ومؤسساته , من هنا فإن الملامح الرئيسية لإنطلاقة النهضة المصرية العظمي هي كما يلي :
ترسيخ الإستقرار الأمني في البلاد .
ملاحقة جميع فلول وأحلاف وأتباع النظام السابق الذين يتزعمون ثورات مضادة وثورات إنقلابية وعصابات تخريبية وتدميرية في مصر .
ملاحقة جميع العناصر الإجرامية الهاربة من أحكام قضائية واجبة النفاذ أو العناصر التخريبية .
ملاحقة جميع العناصر المتطرفة والتي تتبني نشاطات عسكرية مسلحة داخل البلاد.
ملاحقة عناصر جرائم شوارع الظلام وشوارع المدينة والقرية .
ضبط جميع مظاهر الأمن وفرض سيادة القانون في الدولة وفي الشارع المصري.
إعادة ظاهرة رجل أمن وعسكري الدرج في الشارع المصري من جديد لفرض الأمن في الشارع المصري .
إعلاء سيادة القانون على الجميع دون تمييز أو إقصاء للمواطنين وللشعب المصري .
فرض هيبة وسلطة الدولة على جميع المواطنين دون إستثناء أو تمييز .
فرض هيبة وسلطة الدولة على جميع الوزارات والهيئات والمؤسسات وجميع مواقع القطر المصري .
فرض ملامح ومظاهر الهيبة والقوة والتماسك والترابط والوحدة الوطنية للدولة المصرية أمام جميع شعوب ودول العالم .
فرض سلطة الدولة المصرية على جميع تراب أرض الوطن المصري .
دخول مصر عهد الأحلاف الإستراتيجية الفاعلة في المنطقة وفي العالم .
تبني مصر زعامة حلف إفريقي إقليمي موحد في القارة الأفريقية .
تبني مصر زعامة حلف إسلامي إقليمي موحد في منطقة الشرق الأوسط .
تبني مصر زعامة حلف عربي إقليمي موحد في المنطقة العربية .
تبني مصر زعامة حلف عربي إسلامي موحد في منطقة الشرق الأوسط وحول العالم .
تبني مصر زعامة حلف أفروأسيوي موحد في منطقة الشرق الأوسط .
تبني مصر زعامة حلف أورومتوسطي في منطقة حوض البحر المتوسط .
تبني مصر زعامة حلف دول حوض النيل .
دخول مصر عصر التكتلات والأحلاف الإقتصادية الإقليمية والدولية .
دخول مصر عصر تكتلات وأحلاف ونوادي الدول الصناعية والتعدينية والتكنولوجية المتقدمة في المنطقة والعالم .
دخول مصر عصر العولمة المعلوماتية والتكنولوجية في العالم .
دخول مصر عصر العلوم والتطبيقات العلمية فائقة التقدم ومنها علوم الفضاء وعلوم الذرة وعلوم الليزر وعلوم النانو تكتونولجي وعلمو الفمتوثانية وعلوم الهندسة الوراثية وغيرها .
دخول مصر عصر تكتلات وأحلاف ونوادي الدول الإنتاجية والتجارية والزراعية ونوادي الدول المصدرة .
دخول مصر عصر الدول الجاذبة للإستثمارات الوطنية والعربية والأجنبية في شتي المجالات .
دخول مصر عصر السياسات المفتوحة على دول حوض النيل والدول الإفريقية والدول العربية والدول الإسلامية ودول المنطقة والعالم .
دخول مصر عهد الإستقلال والتحرر الإقتصادي والسياسي والثقافي والفكري والعسكري وغيرها والخروج من عهود التبعية والإستعمار والإذلال .
دخول مصر عصر التكاملات الإقتصادية والسياسية والزراعية والحيوانية مع الدول الإفريقية .
ترسيخ وتكريس التعاون والتكامل الإقتصادي والزراعي والمائي والغذائي والحيواني والسياسي والشعبي والإجتماعي وغيرها مع السودان الشمالي والجنوبي وأثيوبيا ودول حوض النيل .
تحقيق الإكتفاء الذاتي لمصر غذائياً وزراعياً ومائياً ودوائياً .
تبني مصر خطة التنمية العظمي للقطر المصري وذلك بإستصلاح ما لايقل عن 50 في المائة من أرض مصر وقيام مدن وعواصم عمرانية ومدنية في جميع مناطق مصر , وربط جميع أصقاع ومناطق مصر بشبكة إتصالات وشبكات طرق وغيرها.
تبني مصر خطة سيناء الإقتصادية , وهي تهدف لإعمار جميع سيناء وإستصلاح أراضيها وقيام مؤسسات صناعية وتعدينية ونفطية وغيرها في سيناء .
تبني مصر خطة الصحراء الإقتصادية , وهي تهدف لإعادة إعمار وأستصلاح الصحراء وقيام مدن ومصانع وغيرها في عمق الصحراء المصرية .
تبني مصر خطة زراعة الوادي الجديد , وهي تهدف لتحقيق الإكتفاء الذاتي لمصر من الغذاء والسلع الغذائية .
تبني مصر خطة النهضة التكنولوجية لمصر , وهي تهدف لدخول مصر نادي الدول التكنولوجية فائقة التقدم وذلك بمساندة ودعم وتعاون علماء وخبراء مصر في الداخل والخارج .
إستقلال القضاء المصري لترسيخ مفهوم نزاهة وحرية العدالة .
إستقلال التعليم الجامعي في مصر للتحرر من القيود والركود والجمود والمناهج التقليدية التلقينية وترسيخ مبدأ التنافسية العالمية في التعليم الجامعي .
إستقلال الإعلام في مصر لترسيخ مبدأ التنافسية والحرية والمصداقية والإنتشار الفكري والثقافي وحرية النشر .
إستقلال المؤسسات الصناعية والتجارية في مصر لتحرير الصناعة والتجارة من الركود والكساد والخسائر والبيروقراطية والتقليدية والتبعية وترسيخ مبدأ الكفاءات والتنافسية والجودة في الإنتاج والمنتجات .
تحرير الزراعة المصرية من التبعية للدولة وربطها بمتطلبات المجتمع وأسواق المستهلك المصري مع ممارسة دور الدولة الرقابي على المنتجات والأسعار .
إسقاط نظرية ربط التعليم بعمليات تعيين وتوظيف الخريجين المصريون في الدولة , ولكن يرتبط التعليم بعمليات التأهيل العلمي للخريج , وترتبط عمليات التوظيف والتعيين بإحتياجات سوق العمل بمؤسسات الدولة والقطاعين العام والخاص كما ترتبط بمؤهلات وخبرات وكفاءات وقدرات الخريجين على إستخدام معطيات العصر اللازمة لممارسة مجال العمل .
قيام أحلاف إقتصادية بين مصر والدول العربية وتوحيد العملة العربية الموحدة .
تساوي القيمة النقدية للجنيه المصري بالقيمة النقدية للعملة العربية الموحدة .
فرض رسوم العبور على السفن العابرة لقناة السويس المصرية بالجنيه المصري , وذلك لزيادة الطلب على شراء الجنيه المصري ورفع قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية وكذا لعولمة وعالمية وإنتشار تداول الجنيه المصري في جميع دول العالم .
فرض رسوم على السياحة الدينية والسياحة الترفيهية المصرية وغيرها لجميع السائحين بالجنيه المصري , وذلك لزيادة الطلب على شراء الجنيه المصري ورفع قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية وكذا لعولمة وعالمية وإنتشار تداول الجنيه المصري في جميع دول العالم .
تحويل جميع تعاملات وتحويلات المصريون بالخارج إلي مصر بالجنيه المصري , وذلك لزيادة الطلب على شراء الجنيه المصري ورفع قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية وكذا لعولمة وعالمية وإنتشار تداول الجنيه المصري في جميع دول العالم .
بيع وتصدير البترول والغاز المصري لجميع دول العالم بالجنيه المصري , وذلك لزيادة الطلب على شراء الجنيه المصري ورفع قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية وكذا لعولمة وعالمية وإنتشار تداول الجنيه المصري في جميع دول العالم.
شراء جميع السلع الغذائية والإحتياجات المجتمعية والشعبية من الدول العربية وغيرها بالجنيه المصري , وذلك لزيادة الطلب على شراء الجنيه المصري ورفع قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية وكذا لعولمة وعالمية وإنتشار تداول الجنيه المصري في جميع دول العالم .
من هنا فإن الملامح الرئيسية لإنطلاقة النهضة المصرية العظمي هي أسس وقواعد ونظريات ومفاهيم ومعتقدات وممارسات وتطبيقات هامة وجوهرية يجب بل يفرض على كل مواطن أو مسئول مصري ضرورة إتباعها وتنفيذها والسعي حثيثاً لتحقيقها وتطبيقها على أرض الواقع من أجل تطور ورقي وإستقرار ورخاء ونهضة مصر العظيمة الخالدة , فاللهم إحفظ وحدتنا وترابطنا , واللهم إحفظ مصرنا الحبيبة الغالية من كل مكروه وسؤ .
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
Email :hssnsadek@yahoo.com
رد
3. 
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :14 مايو 2011 عند 10:21 م
مستقبل الثورة المصرية … والأزمات الإقتصادية … وتحديات المستقبل
إن الثورة المصرية الخالدة هي ثورة الشعب المصري علي الفقر والجوع والجهل والأمية وتردي الأوضاع المعيشية وإنتشار البطالة وتدني معدلات الأجور وإتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء وتدهور الحالة الإقتصادية للفرد والأسرة والمجتمع والشعب والدولة وإتساع القاعدة الشعبية الهرمية من الفقراء وتجلي ظاهرة الطبقية الإجتماعية وإنهيار وتفكك وإختفاء الطبقة الوسطي المحافظة على إتزان وتوازن وتدرج النسيج الإجتماعي وإندماجها وذوبانها في طبقة الفقراء من الشعب المصري الكادح والمكافح والمرابط والمصابر على ظلم وإستبداد وطغيان وقهر وبطش وإستعباد وإستذلال أنظمة الحكم وأخرها النظام السابق , كما كانت ثورة الشعب المصري هي أيضاً ثورة على الكساد التجاري والصناعي والزراعي وغيرها وكذا ثورة على ردة الإنتاج والإنتاجية والعمل وتدني جودة المنتجات المصرية في شتي المجالات والتي أدت إلى تراجع الصادرات والزيادة المفرطة في الواردات مما أل إلي زيادة الدين العام المحلي للدولة زيادة مروعة وكذا زيادة الدين الخارجي للدولة زيادة مفزعة وهذا ما أدي إلي إنهيار وتدهور النمو الإقتصادي للبلاد المصرية , علماً بأن زيادة معدلات النمو والتنمية للدولة المزعومة سلفاً كانت من نصيب طبقة الأغنياء ورجال الأعمال المنتفعون من نظام الحكم السابق حتي إزدادوا غناً وثراءاً بينما أكتوي الغالبية العظمي من الشعب المصري الكادح فقراً وجوعاً وضوراً وإحتقاناً وتأزماً , وهذا ما فجرة ثورة براكين غضب مظاليم المصريون في 25 يناير , من هنا فإن أزمات الإقتصاد التي تواجه الثورة والشعب المصريين هي أزمات لها جذور تاريخية وإستعمارية منذ عهد الخديوي إسماعيل وإحتلال بريطانيا لمصر مروراً بحرب اليمن وحرب 1967 م وإنتهاءاً بعهود الفساد والكساد والإستبداد والإنكماش والإنغلاق داخل الحدود الأقليمية لمصر والتي عايشتها مصر في حقبة الضعف التاريخية الأخيرة وأخرها عهد النظام السابق , لذا فإن أزمات الإقتصاد هي أخطر أعداء التطور والنمو والإزدهار والرقي والتقدم والأمل في المستقبل للفرد والأسرة والمجتمع والشعب والدولة نظراً لكونها تحصر وتحاصر وتقزم المستقبل والأمل في هدف محدود وضيق ألا وهو تحقيق الإحتياجات والمتطلبات الضرورية للمعيشة والحياة فقط , بينما يتم إرجاء الطموح لآفاق المستقبل المتطور والمتقدم إلي ما بعد تحقيق الإحتياجات والمتطلبات الضرورية والأساسية للحياة , وهذا الطموح المؤجل قد يتأخر أو لا يأتي زمانه في ظل حياة الأزمات الإقتصادية , من هنا فإن الأزمات الإقتصادية للمجتمعات والشعوب هي العدو الأول بل هي التحديات الجسام أمام المستقبل والأمل المنشود في مستقبل مشرق للشعوب , لذا فإن الأزمات الإقتصادية التي تواجه الثورة المصرية يمكن حصرها وتحديدها فيما يلي :
إنتشار الإنفلات الأمني في الشارع المصري مما يعوق حركة العمل والإنتاج .
عدم إستقرار منظومة العمل في جميع المؤسسات المصرية نظراً لإضطراب الأوضاع وغياب حالة الإستقرار .
عدم إستقرار البورصة المصرية نظراً لعدم إستقرار الأمن وعدم الإستقرار السياسي وغيرها .
تدني إنتاجية جميع المؤسسات الإنتاجية في مصر نظراً لإنتشار ظاهرة الإحتجاجات الفئوية المطالبة بتحسين الأجور تارة وتارة أخري بأسقاط رؤساء ومدراء المؤسسات الإنتاجية وغيرها .
إنتشارظاهرة الفساد الإداري في جميع مؤسسات الدولة .
غياب قوانين العمل الملزمة والمحفزة علي زيادة الإنتاج والإنتاجية .
غياب الأجهزة الرقابية والمحاسبية الفاعلة في المجتمع .
غياب القوانين الإقتصادية المحفزة للإستثمارات التي تؤدي إلي تطوير وتحسين وإزدهار وإنتعاش الإقتصاد المصري .
التفاوت الرهيب في معدلات الدخول بين الوظائف في الدولة مما يقتل ويدمر روح التنافسية في العمل والإنتاج .
تعيين وتوظيف أهل الثقة وأهل المعرفة والمقربين من رأس النظام السابق وأتباعه وأعوانه في الوظائف القيادية ووظائف إتخاذ القرارات الهامة والمصيرية وتهميش وتغييب وإقصاء أهل الكفاءات والخبرة والمهارات .
غياب روح العمل الجماعي والإنتاجي بين العاملين بالدولة والقطاعين العام والخاص وبين العاملين في المواقع الإنتاجية وذلك لغياب الشفافية والعدالة في معايير التقييم بين العاملين وكذا للتفاوت الرهيب في معدلات الدخول بين العاملين في موقع العمل الواحد من نفس الكوادر والمؤهلات .
عدم التنسيق والتكامل أو العمل بروح الفريق بين جميع وزارات ومؤسسات وإدارات الدولة مما يعوق ويصادم القرارات والقوانين بعضها مع بعض بين وزارة وأخري وبين مؤسسة وأخري وغيرها .
غياب الرؤيا العلمية والعملية والتخطيطية والمستقبلية لدي نظام الحكم وأصحاب القرارات الإقتصادية في مصر .
عدم وجود خطط وسياسات إقتصادية متطور وموحدة ومتكاملة وملزمة ودائمة للدولة تلتزم بها جميع الحكومات ولاتتغير بتغير الأشخاص أو الحكومات أو الوزراء .
جميع الحكومات المصرية وجميع الوزراء السابقون وغيرهم ظلوا يعملون وفقاً
لتوجهات وتوجيهات وإملاءات ورغبات وسياسات وطلبات النظام الحاكم السابق ولا يعملون وفقاً لخطط وزارية وزمنية موضوعة وواجبة التنفيذ وكذا لا يعملون وفقاً لمتطلبات أو إحتياجات أو رغبات الشعب المصري العظيم .
جميع الحكومات والوزراء المصريون السابقون وغيرهم ظلوا يعملون وفقاً لأوامر وتوجيهات مباشرة من النظام الحاكم ولا يعملون وفقاً لخطط حكومية موضوعة ومدروسة ومخططة تحقق التنمية والتطور للشعب والأمة المصرية وكذا تحقق طموحات وأمال الجماهير المصرية .
جميع الحكومات والوزراء السابقون في مصر يتم إختيارهم من أهل الثقة والطاعة والإذعان والخضوع والخنوع للنظام الحاكم ولا يتم إختيارهم من أهل الكفاءة والخبرة والمهارة والثقة وعزة النفس والشموخ .
جميع الوزارات والوزراء في الحكومات المصرية السابقة وحتي الآن تعمل في جزر منعزلة ولاتعمل ضمن خطة حكومية لها أسس وقواعد وآليات تنفيذ ولها أهداف وطموحات منتظرة من قبل الشعب والجماهير المصرية .
جميع الثورات الفئوية تهدر المال والوقت والعمل والإنتاج وغيرها وتكرس الإحتقانات والتشاحنات الفئوية بين فئات المجتمع , وهذا يعرقل ويعوق ويؤخر التطور والنمو الإقتصادي في مصر .
جميع أنواع البطالة المقنعة من العاملون والموظفون وغيرهم والمتواجدون في جميع وزارات وهيئات وجامعات ومؤسسات وإدارات الدولة وغيرها والتي تكتظ بالعلماء والخبراء والمتخصصون والكوادر المهنية والكوادر الفنية وغيرها ولايعلمون ولاينتجون ويمثلون عبأ إقتصادياً إضافياً آخر علي الدولة .
جميع الأيدي العاملة والمؤهلة والعاطلة عن العمل والمستهلكة في الدولة والغير عاملة والغير منتجة .
جميع الإحتجاجات والمظاهرات الطائفية والمذهبية وغيرها التي تعيق وتعرقل حركة إستقرار البلاد وحركة العمل والإنتاج في الدولة .
غياب منظومة السياسات والتقنيات والآليات الزراعية والصناعة والتجارية الحديثة المتطورة في مصر .
غياب منظومة البحث العلمي التطبيقي العاملة والفاعلة في المجتمع وعجلة الإنتاج المصرية .
من هنا فإن أزمات الإقتصاد المصري تمثل التحدي الخطير الذي يواجه مصر وشعبها كما تمثل التحدي المستقبلي الأكثر تأثيراً وخطورة علي الثورة المصرية الخالدة والتي يرتبط نجاحها ومستقبلها بنمو وتطور وإزدهار الإقتصاد المصري , وإلا إنقلبت أزمات الإقتصاد المصري علي الثورة فكانت خطراً داهما علي الثورة المصرية الخالدة ومستقبلها والتي ينتظر منها العالم والشعوب العربية والإسلامية الكثير والكثير وذلك لقيادة وزعامة حركات التحرر والإستقلال في المنطقة العربية والإسلامية وفي العالم , فاللهم إحفظ وحدتنا وترابطنا , واللهم إحفظ مصرنا الحبيبة الغالية من كل مكروه وسؤ
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
Email :hssnsadek@yahoo.com
رد
4. 
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :27 مايو 2011 عند 9:57 م
الثورة المصرية … وخريطة طريق مستقبل مصر
إن الثورة المصرية قد خرجت من معين الوطن وولدت من رحم معاناة الشعب المصري العظيم وإنفجرت بسواعد الشباب المصري الواعد وإكتملت هياكلها وملامحها وأشكالها ومكوناتها ومطالبها بتآلف ووحدة وترابط وتماسك النسيج الوطني وجميع قوي وتيارات وطوائف الشعب المصري الخالد , كما أن الثورة المصرية الخالدة قد حصنها وساندها ودعمها جيش الشعب المصري الباسل , فتحقق للثورة المصرية ما أرادت من مطالب فكان منها إسقاط النظام وكان منها سلمية ورقي وتحضر وسمو وعالمية الثورة حتي اصبحت مرجعاً ثورياً لجميع ثورات العالم , إلا أن الثورة المصرية لازالت في آتون إشتعالها لتحقيق سائر مطالبها ومطالب وطموحات الشعب المصري المناضل والمجاهد والراسخ رسوخ الجبال , والخالد خلود التاريخ والأيام والأزمان , كما أن الثورة المصرية قد أتبعتها ثورات وإحتجاجات مضادة كمثل الإنفجار يتبعه رماد وحطام ومثل النار يتبعه هشيم ودخان وغبار , من هنا فإن الثورة المصرية قد أرخت نفسها في التاريخ كحدثاً تاريخياً إلا أن أهدافها لازالت في ساحات المعركة والنضال , كما أن مطالب الثورة لازالت مرتبطة بمستقبل وخريطة الطريق القادمة لمصر والتي يجب أن ترسخها وتبني قواعدها وتضع ملامحها وهياكلها وخططها الإستراتيجية العامة والشاملة والمستقبلية الإدارة العسكرية الحالية للبلاد المصرية والحكومة الإنتقالية الحالية لمصر وذلك بوضع البرامج الوطنية لخريطة طريق مستقبل مصر بمشاركة جميع نخب وكوادر وقوي وتيارات وطوائف الشعب المصري في الداخل والخارج , وهذه البرامج وتلك الخرائط التي تحكم وترسم مستقبل مصر ينظر إليها كما يلي:
أولاً : ملامح نظام الحكم في خريطة طريق مستقبل مصر , وهي كما يلي :
أن يكون نظام الحكم القادم في مصر نظام حكم برلماني رئاسي دستوري تعددي شعبي .
أن يكون نظام الحكم القادم في مصر نظام حكم ديموقراطي مدني إسلامي تعددي يحافظ على حقوق الأقليات الغير إسلامية في ممارسة شعائرهم الدينية والعقائدية بحرية وأمن وآمان .
أن لاينتمي رئيس الجمهورية القادم لمصر لأي حزب أو جماعة أو طائفة أو تيار بعد تولية منصب الرئاسة ويكون إنتماءه فقط لمصر وشعبها .
أن يكون رئيس الجمهورية القادم لمصر منتخب من بين العديد من المرشحين .
أن تكون فترة رئاسة الجمهورية مدة واحدة فقط مدتها 4 سنوات قابلة للتجديد بالإنتخابات لفترة ثانية فقط .
عدم ترشح من شغل منصب رئيس الجمهورية لفترتين سابقتين مرة ثانية مدي الحياة ويرشح لمنصب رئاسة الجمهورية كل من لم شغل هذا المنصب أو من شغله لفترة واحدة فقط , على ألا يشغل المنصب أكثر من فترة واحدة مدتها 4 سنوات غير قابلة للتجديد .
تقليص صلاحيات منصب رئيس الجمهورية لتكون من صلاحيات مجلس الشعب .
زيادة الصلاحيات المخولة لمجلس الشعب لتشمل مساءلة رئيس الجمهورية وإستجوابه وكذا مساءلة وإستجواب كلاً من رئيس الوزراء والمحافظون والوزراء والنائب العام ورئيس المحكمة الدستورية العليا ورئيس محكمة النقض .. وغيرهم من المسئولين .
زيادة صلاحيات المجالس الشعبية ومجلس الشوري والمجالس القومية المتخصصة .
زيادة صلاحيات المجالس الشعبية المحلية بالمحافظات والمدن والقري .
زيادة صلاحيات المحافظون في مصر .
عدم مركزية الحكم في مصر .
عدم ترشيح أعضاء مجالس الشعب والشوري والمجالس الشعبية المحلية لأكثر من دورتين برلمانيتين أو تشريعيتين أو شعبيتين محليتين .
عدم ترشيح أعضاء مجالس المدن ومجالس مراكز الشباب … وغيرهم لأكثر من دورتين تمثيليتين .
عدم إستمرار المحافظ أو الوزير لأكثر من 5 سنوات في منصبه .
أن يكون تشكيل مجالس الشعب والشوري والمجالس الشعبية المحلية هو تعبيرأ حقيقياً عن إرادة ومكونات المجتمع المصري .
أن يتم إختيار رئيس مجلس الوزراء والمحافظون ورؤساء مجالس المدن والمجالس المحلية الشعبية بالإنتخابات الحرة المباشرة من الشعب المصري .
أن يكون جميع المصريون أمام القانون متساوون في الحقوق والواجبات ولا يستثني من ذلك أحد لإختلاف في الدين أو العرق أو الطائفة .
وضع دستور جديد للبلاد يحقق طموحات وآمال الشعب المصري مع ضرورة التمسك بأعمدة الدستور الثابتة وهي أن مصر دولة عربية , ومصر دولة إسلامية , و مصر دولة إفريقية , ومصر دولة ترتبط حياتياً ووجودياً على مياه نهر النيل , ومصر دولة متوسطية تقع أجزاء من أراضيها في أسيا .
ثانياً : ملامح هيكلة المجتمع المصري في خريطة طريق مستقبل مصر , وهي كما يلي :
ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية في مصر بين أطياف وتيارات المجتمع المصري .
ترسيخ مفهوم الحرية والعدالة الإجتماعية والمساواة في مصر بين جميع أطياف وتيارات المجتمع المصري .
ترسيخ مفهوم التسامح والتعايش الإجتماعي بين جميع أطياف وتيارات المجتمع المصري .
ترسيخ مفهوم المواطنة الإجتماعية بين جميع اطياف وتيارات الشعب المصري .
ترسيخ مفهوم الإثراء الإجتماعي من خلال التعددية والإختلاف الفكري والثقافي والإجتماعي والطائفي والديني بين مكونات المجتمع المصري .
ترسيخ مفهوم التكافل الإجتماعي بين جميع مكونات المجتمع المصري .
ترسيخ مفهوم حرية ممارسة المعتقدات الدينية بين جميع أطياف وتيارات ومذاهب المجتمع المصري .
ترسيخ مفهوم الحوار الوطني والإجتماعي بين جميع طوائف وتيارات ومكونات المجتمع المصري .
تكريس وترسيخ التكامل والتلاحم والترابط والتماسك بين نسيج ومكونات المجتمع المصري .
تكريس وترسيخ الوحدة الوطنية بين الشعب والمجتمع والجيش المصريون .
ثالثاً : ملامح السياسة المصرية في خريطة طريق مستقبل مصر , وهي كما يلي :
تكريس إنفتاح وتعاون وتكامل مصر مع السودان وجميع دول حوض النيل وجميع الدول الإفريقية .
تكريس إنفتاح وتعاون وتكامل مصر مع غزة وفلسطين فهما يمثلان أمناً قومياً وجغرافياً وتاريخياً لمصر وشعبها .
تكريس إنفتاح وتعاون وتكامل مصر مع جميع الدول العربية فهما يمثلان دعماً وسنداً وأمناً قومياً لمصر , ومصر تمثل لهم سيفاً ودرعاً رادعاً وحصناً أمنياً وقومياً .
تكريس إنفتاح وتعاون وتكامل مصر مع جميع الدول الإسلامية .
تكريس إنفتاح وتعاون وتكامل مصر مع جميع دول منطقة الشرق الأوسط وجميع دول العالم .
تفعيل الحراك السياسي الراكد منذ عقود داخل مصر وذلك بإطلاق حرية الممارسات السياسية وإطلاق حرية تكوين وتشكيل وتعدد الأحزاب والتيارات السياسية في مصر .
رابعاً : ملامح الإقتصاد المصري في خريطة طريق مستقبل مصر , وهي كما يلي :
الإعتماد على الإقتصاد الوطني في بناء مصر الحديثة .
تكريس الإستثمار في الثروة البشرية الهائلة في مصر من أجل نمو وإزدهار الإقتصاد المصري .
تجنب الإعتماد علي القروض والمعونات الأجنبية في تنمية وتطوير الإقتصاد المصري .
تكريس الإستثمار في الترويج العالمي لحضارة وتاريخ مصر من أجل تنمية وتطوير الإقتصاد المصري .
تكريس الإستثمار في جغرافيا مصر الإستراتيجية والسياسية من أجل تنمية وتطوير الإقتصاد المصري .
تكريس الإستثمار في التوسع والتطوير والتحديث في الزراعة المصرية العريقة لتحقيق الإكتفاء الذاتي لمصر من الغذاء .
تكريس الإستثمار في تنمية وزيادة موارد مياه نهر النيل لتحقيق الإكتفاء الذاتي لمصر مائياً من مياه نهر النيل .
تكريس الإستثمار في الثروات التعدينية والنفطية والغازية في مصر من أجل تنمية وتطوير الإقتصاد المصري .
تكريس الإستثمار في الصناعة والتجارة المصرية بآليات متطورة وحديثة لتنمية وزيادة الصادرات المصرية .
بناء قاعدة إقتصادية مصرية ناهضة ومتطورة تقوم على الثروة البشرية المصرية الهائلة والمؤهلة علمياً وتقنياً ومهارياً وفنياً , وتقوم على الثروات الطبيعية المصرية , وتقوم على الثروات الزراعية المصرية , وتقوم على النهضة الصناعية المصرية , وتقوم على النهضة العلمية والتكنولوجية المصرية , وتقوم على سياسات القوي المصرية الناعمة والمتطورة … وغيرها .
خامساً : الملامح الإستراتيجية المصرية في خريطة طريق مستقبل مصر , وهي كما يلي :
ترسيخ وتكريس نهضة وتطوير التعليم في مصر .
ترسيخ وتكريس تطوير وتحديث البحث العلمي في مصر .
ترسيخ وتكريس تحديث وتطوير الزراعة المصرية
ترسيخ وتكريس تطوير وتحديث الصناعات المصرية .
ترسيخ وتكريس تطوير وتحديث جودة المنتجات المصرية .
ترسيخ وتكريس زيادة الصادرات وإنخفاض الواردات المصرية .
ترسيخ وتكريس حماية موارد مصر المائية من نهر النيل الخالد .
تحقيق الإكتفاء الذاتي لمصر غذائياً , ومائياً ودوائياً .
ترسيخ وتكريس بناء قاعدة تكنولوجية في مصر .
ترسيخ وتكريس بناء قاعدة صناعية متقدمة في مصر .
ترسيخ وتكريس بناء قاعدة معلوماتية متطورة في مصر .
ترسيخ وتكريس بناء وتأهيل الإنسان المصري خلقياً وإنسانياً ودينياً وعلمياً ومهارياً وفنياً وتقنياً وتكنولوجياً ومعلوماتياً .
ترسيخ وتكريس تطوير وتحديث الجيش المصري الباسل تأهيلياً وتكتيكياً وخططياً ومهارياً وتجهيزياً وفنياً وتكنولوجياً وتقنياً ومعلوماتياً وعسكرياً وعتادياً … وغيرها .
تكريس بناء قاعدة إقتصادية وطنية مصرية متطورة وناهضة وحديثة تحقق الرخاء والتنمية والإكتفاء الذاتي لشعب مصر العظيم .
تكريس بناء قاعدة سياسية مصرية متطورة وعصرية وحديثة ومتفاعلة مع جميع دول وشعوب العالم لتحقيق التقارب والتعاون بين مصر وسائر دول العالم .
تكريس بناء حلف عربي إسلامي موحد بزعامة مصر بين كلاً من مصر والسعودية وتركيا وإيران وسورية لتحقيق توازنات القوي الإستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم .
ترسيخ وتكريس بناء دولة مصرية عصرية حديثة ومتطورة وديموقراطية وحرة ومستقلة وذات سيادة تكون لغتها الرسمية هي “العربية” , وديانتها الرسمية هي “الإسلام” , وتؤمن بالتعددية والمساواة والعدالة الإجتماعية وتحمي حقوق الإنسان وتحافظ على حقوق الأقليات وتحقق المواطنة والوحدة الوطنية وسيادة القانون في نسيجها الإجتماعي , على أن يكون نظام حكمها نظام حكم برلماني رئاسي دستوري شعبي من خلال إنتخابات حرة ونزيهة على أن تحدد فترة رئاسة الجمهورية بفترة واحدة مدتها 4 سنوات قابلة للتجديدة مرة واحدة فقط .
من هنا فإن خريطة طريق مستقبل مصر هي المطلب الذي يسعي لإدراكه ومعرفته الشعب المصري بجميع نخبه وفئاته وتيارات وطوائفه , كما أنها أهم اهداف ومطالب الثورة المصرية , وهي في نفس الوقت أهم التحديات الأساسية التي يجب على المجلس العسكري الرئاسي ومجلس الوزراء الإنتقالي بالتعاون مع الشعب المصري بجميع فئاته وأطيافه وتياراته ونخبه وغيرهم مواجهتها ووضع التصورات والخطط والتكتيكات لوضعها حيز التنفيذ والتطبيق , فاللهم إحفظ وحدتنا وترابطنا , واللهم إحفظ مصرنا الحبيبة الغالية من كل مكروه وسوء .
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
Email :hssnsadek@yahoo.com
رد
5. 
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :29 مايو 2011 عند 9:13 م
الثورة المصرية … والحرية والديموقراطية القادمة في مصر
إن الثورة المصرية هي ثورة الشعب المصري بجميع فئاته وأطيافه وتياراته دون إستثناء أو إقصاء أو إستأثار أو إيثار لفئة دون غيرها , فجميع أبناء الشعب المصري هم أبناءاً شرعيون للثورة المصرية سواء كانوا في ميادين ثورة المواجهات والتعبير أو كانوا في منازلهم أو كانوا خارج ميادين ثورة المواجهات والتعبير , وسواءاً كانوا داخل مصر أو كانوا خارجها فالجميع أبناء مصر ولديه نفس الهدف وسوف ينعكس عليه نفس المصير وسوف يواجه وينتظر نفس المستقبل والذي نتمني من الله تعالي أن يكون مستقبلاً زاهراً مشرقاً مبشراً بالخير والنماء والرخاء والإستقرار والأمن لمصر وأبناءها , لذا فإن الثورة المصرية كانت ولازالت ثورة على القهر والظلم والطغيان والفساد والإستعباد والإذلال والإستبداد والديكتاتورية والقمع الأمني للمواطنين , وهي ثورة على الفقر والجوع والتبعية والتهميش والتغييب والإقصاء للشعب المصري , كما أنها كانت ولازالت ثورة شعبية سلمية تطالب بالحرية والديموقراطية والمساواة والعدالة الإجتماعية والإصلاح السياسي والإقتصادي وإعادة الروابط الحصينة والراسخة بين قواعد وأعمدة أهرامات الدولة الثلاثة وهي الشعب والجيش والأمن , من هنا فإن الحرية والديموقراطية كانت ولازالت هي مطلب وهدف الثورة المصرية الخالدة بجميع طوائفها وتياراتها وفئاتها الشعبية والإجتماعية والدينية وذلك على النحو التالي :
الثورة الشعبية المصرية تطالب بالحرية والديموقراطية بمعناها المطلق والكامل , وذلك عن طريق تجريم ومنع إعتبار الشعب المصري هدفاً أمنياً مستباحاً لأجهزة الأمن كما كان في السابق وإعتبار أجهزة الأمن انها أجهزة مدنية في خدمة الشعب .
عدم إضطهاد وملاحقة المواطنين في معايشهم وأرزاقهم وأقواتهم وحياتهم اليومية وغيرها من قبل الهيئات والمؤسسات الحكومية والمحلية وغيرها .
التيارات والجماعات الإسلامية تطالب بالحرية والديموقراطية من منظورها الديني والأيدولوجي وهو عدم ملاحقتهم أمنياً كما كان في السابق والمطالبة بحرية ممارسة شعائرهم الدينية وكذا حرية تبليغ ونشر وتعميم ثقافاتهم ومذاهبهم الفكرية والدينية في أوساط المجتمع تحت شعار المطالبة بدولة دينية إسلامية , فكيف تقوم دولة دينية وإسلامية في ظل غياب المرجعية الدينية والإسلامية الموحدة بين جميع الطوائف والتيارات الإسلامية , فهل الديموقراطية والحرية من منظور الطوائف والتيارات الدينية والإسلامية هي إقصاءاً وتهميشاً للأخرين وذلك بفرض حرياتهم وثقافتهم وأفكارهم ومذاهبهم على حريات وثقافات وأفكار ومذاهب الأخرين .
الطائفة القبطية تطالب بالحرية والديموقراطية من منظورها الديني والأيدولوجي وهو عدم وضع حدود أو قيود على بناء الكنائس في مصر وعدم تدخل الدولة أو أجهزة الأمن أو حتي المؤسسات القضائية في قوانين وقواعد الكنائس المصرية وكأن الكنائس دويلات داخل الدولة المصرية , وكذا المطالبة بحرية ممارسة شعائرهم الدينية وكذا حرية تعميم ونشر ثقافتهم ومعتقداتهم الدينية والفكرية في أوساط المجتمع المصري تحت شعار المطالبة بدولة مدنية علمانية , فهل الديموقراطية والحرية من منظور الأقباط هي نوعاً من الإنفصال عن سيادة الدولة وعن النسيج الإجتماعي المصري , وهل الديموقراطية والحرية من منظور الأخوة الأقباط هي فرض حرياتهم وثقافتهم وأفكارهم ومعتقداتهم على حريات وثقافات وأفكار ومعتقدات الأخرين .
التيارات الليبرالية المتعددة تطالب بالحرية والديموقراطية من منظورها الثقافي والإيدولوجي وهو المطالبة بدولة مدنية علمانية وعدم قيام دولة إسلامية أو دينية في مصر وكذا المطالبة بإعلاء مكانة الإنسان والفرد على مكانة المعتقد أو المقدس وتهميش وتغييب وإلغاء وإقصاء قاعدة وجود أو إرتباط الدين بالدولة في الحكم والسياسة والحياة المعيشية والحياة الإجتماعية والحياة الإنسانية وكذا المطالبة بإطلاق الحريات الخاصة والعامة دون قيود أو ضوابط أو محاسبات , وكذا المطالبة بعدم الرجوع للقواعد والتعاليم الدينية الإسلامية أو المسيحية في حل القضايا الإجتماعية والمعيشية وغيرها بل الرجوع للقضاء للفصل في تلك القضايا , هذا وكأن الأنبياء والرسل لم تبعث لأهل الارض بل بعثت لعوالم اخري , هذا وكأن الأديان السماوية وهي الإسلام والمسيحية واليهودية لم يكلف بها أهل الأرض بل كلفت بها كواكب أخري , هذا وكأن الكتب السماوية وهي القرآن الكريم والتوراه والإنجيل لم تنزل لأهل الأرض بل تنزلت لأمم وشعوب وكواكب أخري , هذا وكأن الدستور والقانون الوضعي المكتوب من مخلوق بشري قد يخطيئ شأنه شأن أبيه آدم أو قد يصيب , وقد يتعثر أو يمرض أو يهلوس أو يجن أو يتوفي أو يفني من الأرض هو عند التيار الليبرالي أشمل وأعم وأفيد للإنسان من الدستور والقانون السماوي المنزل من رب العباد والمخلوقات الذي خلق ولم يخلق والذي يرانا ولا نراه والذي هو أعلم بنا من علمنا بأنفسنا والذي هو أقرب إلينا من حبل الوريد والذي لا يخطيئ ولا يمرض ولا يفني ولا يموت ” فحاش لله العظيم الأعظم” , كما أن الليبراليون يطالبون بحرية ممارسة ونشر وتعميم أفكارهم وثقافتهم ومبادءهم وأيدولوجياتهم السياسية والإجتماعية في أوساط المجتمع المصري تحت شعار المطالبة بدولة مدنية علمانية ليبرالية , فهل الديموقراطية والحرية من منظور التيارات الليبرالية المتعددة هي إقصاء الأديان السماوية ومنها الإسلام والمسيحية عن الدولة المصرية , وهل الديموقراطية والحرية تعني الفصل بين الإنسان وديانته وعقيدته , وهل الديموقراطية والحرية من منظور التيارات الليبرالية تعني ترسيخ ثقافة وتعاليم الغرب الإباحية في المجتمع المصري وتغييب وإقصاء تعاليم الإسلام والمسيحية التي تهذب النفس وتقوم الغرائز وتحرم الخبائس وتطهر الإنسان من الشرائر , وهل الديموقراطية والحرية من منظور التيارات الليبرالية المتعددة تعني تغريب الثقافة العربية وطمس التعاليم الإسلامية والمسيحية وتعويم الهوية المصرية العربية والإسلامية , وهل الديموقراطية والحرية من منظور التيارات الليبرالية المتعددة تعني فرض حرياتهم وثقافاتهم وأفكارهم ومعتقداتهم الغربية على حريات وثقافات وأفكار ومعتقدات الآخرين .
من هنا فإن الثورة المصرية قد أفرزت وأنتجت للشعب المصري بجميع تياراته وطوائفه وفئاته حرية وديموقراطية هما في أطوار التكوين والتشكيل , إلا أن الصراع القادم سوف يكون صراع الحريات والديموقراطيات في المجتمع المصري , فكل طائفة وكل تيار وكل فئة من الشعب المصري تريد أن تستأثر بالحرية والديموقراطية لنفسها وفقاً لثقافاتها ومعتقداتها وأفكارها ومذاهبها وتحاول أن تفرضها علي حريات وثقافات وأفكار ومعتقدات الأخرين وهذا نوعاً من الإستأثار والإستبداد والإقصاء والقمع الفكري والثقافي والديموقراطي للآخرين قد ينشأ ويولد في أطوار ومراحل ممارسة طوائف وتيارات وفئات المجتمع المصري للحرية والديموقراطية الوليدة في مصر بعد الثورة , لذا فإن الرأي الأمثل في عراك الحرية والديموقراطية القادمة في مصر هو أن حرية الفرد يجب أن تقف عند حريات الآخرين , كما أن المعتقد الديني للفرد يجب أن يقف عند معتقد وديانة الآخرين , كما أن ثقافة وأفكار الفرد يجب أن تتحاور مع ثقافة وأفكار الآخرين , كما أن ثقافات الغرب يجب أن تندمج في ثقافتنا العربية ولا تعومها , كما أن الأديان السماوية وفي مقدمتها الدين الإسلامي الحنيف هي مقدسات ومعتقدات دينية إلالهية راسخة وثابتة يجرم من يتطاول عليها ويجب أن لا تقارن بثقافات وضعية متغيرة بتغير العصور والأزمان , فلنا أن نأخذ من تلك الثقافات الوضعية ما يناسبنا ويناسب هويتنا العربية وثقافتنا الإسلامية , كما يجب علينا أن نحمي هويتنا العربية وثقافتنا الإسلامية من التغريب أو التعويم أو الطمس , كما أن شكل الحكم القادم في مصر يجب أن تحدده إختيارات الشعب المصري في الإنتخابات البرلمانية والتشريعية والرئاسية القادمة في مصر , فمصر دولة عربية إسلامية تؤمن بالتعددية وتحمي حقوق وحرية أبناءها الأقباط , فاللهم إحفظ وحدتنا وترابطنا , واللهم إحفظ مصرنا الحبيبة الغالية من كل مكروه وسؤ .
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
Email :hssnsadek@yahoo.com
رد
6. 
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :24 يونيو 2011 عند 8:05 م
الرئيس القادم لمصر ؟
إن الثورة المصرية في 25 يناير قد أحدث إنقلاباً فكرياً وثقافياً وسياسياً وحوارياً وحياتياً ومعيشياً في المجتمع المصري , كما أحدثت الثورة المصرية إضطراباً إقتصادياً وإنتاجياً وعملياً وإدارياً في جميع إدارات ومؤسسات وهيئات ووزارات مصر , كما أحدثت الثورة المصرية عاصفة من الحوارات المجتمعية والوطنية بجميع توجهاتها الأيدولوجية والدينية واليمينية والوسطية واليسارية , كما غيرت الثورة المصرية المفاهيم والتصورات التي ظلت سائدة حيناً من الوقت لدي شعوب ودول المنطقة والعالم بخروج مصر من المشهد والدور الفاعل والريادي التي ظلت تمارسه على إمتداد تاريخها , كما أفرزت الثورة ثقافات متطرفة وثقافات عدوانية وثقافات مغربة وثقافات إنفصالية وثقافات طائفية وثقافات إقصائية وثقافات إستأثارية وثقافات إحتقانية وثقافات إنتقامية ظلت جميعها تحت الرماد لسنوات ماضية في ظل أنظمة الحكم السابقة حبيسة القمع والبطش والقهر الأمني ومالبست أن تنفست الصعداء وخرجت للمجتمع المصري في ثوب مخيف لذا يجب تقويمها وترشيدها وإحتضانها وإدماجها لصالح الوطن حتي لا تصبح ثقافات وطاقات مهدرة ومدمرة للمجتمع المصري , كما أعادت الثورة المصرية تفاعل وتكامل وإندماج طوائف وتيارات المجتمع المصري على أسس من الحرية والمواطنة والعدالة الإجتماعية , كما فجرت الثورة المصرية طاقات وإبداعات وكفاءات وخبرات وقدرات الشعب المصري في الداخل والخارج التى ظلت دفينة ومغيبة ومهمشة أمنياً في ظل نظام الحكم الأمني القمعي السابق , كما أعادت الثورة المصرية عقول وإمكانيات وخبرات مهاجرة من علماء وخبراء أبناء مصر في الخارج كي يعيدوا أمجاد مصر الحضارية المعاصرة من جديد , كما أسقطت الثورة المصرية جميع مظاهر الخوف والإستعباد والإذلال والتبعية والتهميش والإقصاء والإسترخاء والإستسلام للشعب المصري , كما أعادت الثورة المصرية رسم خريطة مصر الجيوسياسية والجيوإستراتيجية في إفريقيا وأسيا وفى منطقة الشرق الأوسط وفى العالم , كما وضعت الثورة المصرية رسم خريطة طريق جديدة لتحديد العلاقة بين الحاكم والشعب وبين المؤسسات الحكومية والمواطنين في ظل علاقة تحكمها الديموقراطية والحرية والعدالة الإجتماعية والمساواة والمواطنة وتكافؤ الفرص وترسيخ مبدأ الكفاءات وتفعيل الدستور وسيادة القانون دون إستثناء أو تمييز بين أبناء الوطن الواحد وبين الحاكم والمحكوم فالجميع له مسئوليات وعليه واجبات واجبة النفاذ , لذا فإن نظام الحكم القادم لمصر يجب أن يكون نظام رئاسي برلماني شعبي دستوري ديموقراطيى تعددي في دولة مدنية دينها الرسمي هو “الإسلام” ومبادئ التشريع الرسمي للدولة هي “الشريعة الإسلامية” , واللغة الرسمية للدولة هي “اللغة العربية” , كما تعترف الدولة رسمياً بالأخوة الأقباط كشركاء في الوطن ولهم حرية ممارسة عقائدهم الدينية بحرية مطلقة ويسري عليهم كل ما يسري على المسلمين وفقاً للدستور والقانون دون إستثناء أو تفرقة أو تمييز في الحقوق والواجبات والمسئوليات , فللأخوة الأقباط ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين في مصر , من هنا فإن إختيار الرئيس القادم لمصر يجب أن يتوافق مع تحقيق التوجهات والتطلعات التالية للشعب المصري :
- أن يكون رئيساً منتخباً من الشعب المصري ؟
- أن يكون رئيساً معبراً عن مطالب الثورة المصرية ؟
- أن يكون رئيساً معبراً عن مطالب وطموحات الشعب والجماهير المصرية ؟
- أن يكون رئيساً شعبياً ووطنياً خالصاً ؟
- أن يكون رئيساً قد عاش ويعيش وسوف يعيش بين الشعب المصري , يعرف مطالبهم ويشعر بألامهم ويعبر عن معاناتهم ويسعي لتحقيق طموحاتهم ومطالبهم المشروعة ؟
- أن يكون رئيساً وسطياً ومعتدلاً لا يمينياً ولا يسارياً ولا متشدداً أو منحازاً ؟
- أن يكون رئيساً مسلماً وعادلاً يرعي حقوق المصريون جميعًا دون تمييز أو تفريق , كما يساوي بين المسلمون والأقباط في جميع الحقوق والواجبات والمسئوليات , كما يرسخ مبدأ المواطنة بين جميع أطياف المجتمع المصري , كما يرسخ الحرية والمساواة والعدالة الإجتماعية ؟
- أن يكون رئيساً تطلبه الرئاسة ولايطلبها ؟
- أن يكون رئيساً معافاً صحياً وبدنياً وجسمانياً ونفسياً وغير مصاب بالأمراض الخطيرة أو المستعصية ؟
- أن يكون رئيساً في مرحلة الرجولة ما بين الشباب والشيخوخة ولا يقل عمره عن 40 عاماً ولا يزيد عن 60 عاماً ؟
- أن يكون رئيساً مدنياً خالصاً ومنتخباً من الشعب المصري , أو مدنياً ذي مرجعيات أو خلفيات عسكرية أو أمنية سابقة ؟
- أن يكون رئيساً منزهاً عن السوابق الإجرامية أو جرائم الفساد أو الغش أو التزوير أو التهريب أو القتل …. وغيرها ؟
- أن يكون رئيساً غير حزبياً عند ممارسته مهام منصبه يعبر عن جميع تيارات وأطياف المجتمع المصري بإختلاف توجهاتها السياسية والفكرية والثقافية والإقتصادية … وغيرها ؟
- أن يكون رئيساً قد خرج من رحم ومعاناة الشعب المصري ؟
- أن يكون رئيساً مصرياً خالصاً وغير مهجن , بمعني أن لا يكون أحد أبويه أو جديه أو أحد سلالته حتي الجد الرابع أو كلاهما أجنبياً ؟
- أن يكون رئيساً شعبياً خالصاً وغير مغرب , بمعني أن لا يكون مولوداً أو عاش حياته بأكملها أومعظمها بالخارج ولا يعلم عن تطور أنماط وحياة ومعايش المجتمع والشعب المصري شيئ ؟
- أن يكون رئيساً غير متزوجاً من أجنبية وألا يكون أحد أباء أو أجداد أو سلالة زوجته حتى الجد الرابع أجنبياً ؟
- أن يكون رئيساً ليس لديه أبناء أجانب أو متزوجون من أجانب ؟
- أن يكون رئيساً لا يحمل أي جنسية أجنبية ؟
- أن يكون رئيساً لا تحمل زوجته أو أي أحد من أبناءه أو أي أحد من أزواج أبناءه جنسية أجنبية ؟
- أن يكون رئيساً لا يحمل أحد أباءه أو أجداده جنسية أجنبية ؟
- أن يكون رئيساً منزهاً من التورط في جرائم أو معاملات أو إتصالات ضد مصر وأمنها بقصد أو بغير قصد ؟
- أن يكون رئيساً له تارخ وطني مشرف لبلاده وشعبه في مجالات عمله ؟
- أن يكون رئيساً يتمتع بالحكمة والعقل والحصافة والفكر والثقافة والعلم والخبرات الوطنية والإجتماعية والشعبية وغيرها ؟
- أن يكون رئيساً يتمتع بالصبر والجلد والصلادة وثبات الرأي والإقدام والشجاعة والقدرة على التحليل والقدرة على قراءة الأحداث وإستخلاص النتائج ؟
- أن يكون رئيساً يتمتع بالقدرة على الإدارة والسيطرة والحوار وقبول الإختلاف مع الآخرين المعارضين ؟
- أن يكون رئيساً منزهاً عن العدوانية وحب الإنتقام والإحتقان لصغائر الأمور ؟
- أن يكون رئيساً يؤثر ويعلي ويقدم مصالح الوطن على نفسه وأهله وولده ؟
- أن يكون رئيساً زاهداً في السلطة وطامعاً في خدمة الوطن والصالح العام للشعب؟
- أن يكون رئيساً منزهاً عن الفظاظة والغلظة والجفاوة والأحقاد ؟
- أن يكون رئيساً حليماً مسالماً مع نفسه ومسامحاً في حقه لأجل الصالح العام للوطن ؟
- أن يكون رئيساً غير متهاوناً في حقوق الوطن والمواطنين ؟
- أن يكون رئيساً لكافة الشعب وليس رئيساً لحزب أو طائفة أو جماعة أو تيار بعينه ؟
- أن يكون رئيساً غيوراً على وطنه وشعبه وبلاده ؟
- أن يكون رئيساً مستعداً للجهاد والمقاومة والصراع والحرب من أجل تحرير الوطن المصري من كل غازاً أو مستعمر ؟
- أن يكون رئيساً مستعداً للموت والإستشهاد من أجل مصر ومن أجل الشعب المصري ؟
- أن يكون رئيساً لا يفصل أو يفرق بين كرامة مصر وكرامته وكرامة أي مواطن مصري مهما صغر أو علا شأنه ؟
- أن يكون رئيساً ذي خبرة في العمل العام ؟
- أن يكون رئيساً ذي خبرة محلية وإقليمية ودولية ؟
- أن يكون رئيساً ذي خبرات سياسية وإجتماعية وإقتصادية وعلمية وإستراتيجية ولوجستية وأمنية وقانونية وثقافية وفكرية وتكنولوجية … وغيرها على المستوي المحلي والإقليمي والدولي ؟
- أن يكون رئيساً مشهوداً له محلياً وإقليمياً ودولياً بالعلم والخبرة والكفاءة والقدرة والجلد والصبر والشجاعة والإقدام والوطنية ؟
- أن يكون رئيساً لمصر وليس رئيساً على مصر أوملكاً على مصر وشعبها ؟
من هنا فإن الرئيس القادم لمصر هو من سيحدد مستقبل وتوجهات وتطلعات مصر في المرحلة القادمة , كما أنه ستبني على إختياره هياكل وأسس إختيار الأنظمة الحاكمة في المنطقة العربية , كما أن الرئيس القادم لمصر سيكون تتويجاً وإنعكاساً لنتائج الثورة المصرية في عيون المصريون وفي أنظار المنطقة والعالم , فاللهم إحفظ وحدتنا وترابطنا , واللهم إحفظ مصرنا الحبيبة الغالية من كل مكروه وسؤ .
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
Email:hssnsadek@yahoo.com
رد
1. 
دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :12 مارس 2011 عند 6:23 م
يا شعب مصر العظيم إحذروا الفتنة الطائفية
يا شعب مصر العظيم يا أبناء مصر الأحرار يا شعب الثورة يا جناحي الأمة المصرية من المسلمين والأقباط يا أهلي وعشريتي وأبناء عقيدتي وديانتي الإسلامية يا أخوتي الأقباط أبناء وأتباع الديانة المسيحية التي تأمرنا عقيدتنا الإسلامية بالإيمان بها وبالإيمان بالسيد المسيح عليه السلام وبالإيمان بجميع أنبياء الله ورسله , لقد ضربنا للعالم بأكمله أروع الأمثال في تلاحم الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط حينما أسقطنا جميعاً على مرأي ومسمع وإعجاب من العالم نظام الحكم الديكتاتوري المستبد الفاسد وأتباعه المأجورين الذين عسوا في الأرض فساداً فلا يجوز مطلقاً ولا يصح بأي حال من الأحول أن نقع في آتون ونيران وجحيم الحروب الطائفية التي يريدها الغرب وإسرائيل وأمريكا والإستعمار البغيض لمصرنا الحبيبة التي هي ملكأ للمصريون جميعاً كما أن المصريون جميعاً مسلمون واقباط ملكاً لمصر ورهناً لإشارتها , فهل تريدون يا أخوتنا الاقباط الإعزاء أن يتحقق المخطط التآمري الإستعماري لتدمير أمتنا المصرية العظيمة المترابطة والموحدة , وهل يوماً ظلم أو ضاع حقاً لمواطن قبطي مصري في ظل الحكم الإسلامي لمصر عبر التاريخ , إن المصريون جميعاً مسلمون وأقباط أمام الظروف المعيشية والحياتية في مصر سواء لا تفريق أو فراق بينهما , فلنتعاون جميعاً مسلمون وأقباط لوئد نيران وجحيم الفتنة وإجتذاذ رؤسها والوقوف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص في مواجهة كل مستعمر وكل غازاً وكل متآمر يخطط ويتآمر على مصرنا الحبيبة , فاللهم أحفظ وحدتنا وإحفظ مصرنا الغالية الحبيبة من كل مكروه وسؤ .
دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
Email : hssnsadek@yahoo.com
رد
2. 
دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :12 مارس 2011 عند 6:24 م
مصر بإذن الله باقية
يا شعب مصر العظيم , يا أبناء مصر الحبيبة , أدعوكم جميعاً للمصالحة والتسامح والمحبة والتآخي والسلام الإجتماعي , كونوا جميعاً في رباط وإتحاد كما خبر بكم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكما عهدناكم دائماً , فأنتم قدوة ومثلاً في الوحدة والترابط للعالمين فإن تصارعوكم وتنابذكم وتصادمكم وتعارككم وتنافوركم وتحاربكم وتخاونكم وإتهاماتكم لبعضكم البعض هي أخطر عليكم وعلى مصر من أشد أعدائكم فتكاً وبطشأ بمصر وبكم , فكونوا جميعاً صفاً واحداً كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعض تنجوا بأنفسكم وأهليكم ومصركم الغالية الحبيبة من المهالك والفتن , فأستحلفكم جميعاً بالله العظيم الأعظم أن لا تنازعوا كي لا تفشلوا فتذهب ريحكم وقوتكم أمام أعدائكم , كما أدعوكم جميعاً أن ترفعوا مصر فوق أنفسكم وإختلافاتكم , فمصر الحبيبة الغالية بإذن الله أبد الدهر باقية محصنة منيعة ومن أرادها بسؤ من جبار قسمه الله تعالي , فاللهم أحفظ مصرنا الغالية الحبيبة من كل مكروه وسؤ .
دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
Email :hssnsadek@yahoo.com
رد
3. 
دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :12 مارس 2011 عند 6:27 م
المسلمون والمسيحيون أخوة فى مصر
بدون تحيز وبدون تعصب وبعقلانية مطلقة , من المعروف أن لكل دولة من دول العالم لغة رسمية هى لغة أغلبية الشعب مع وجود لغات أخرى لها حرية الممارسة للاقليات , وأن لكل دولة من دول العالم ديانة رسمية هى ديانة أغلبية الشعب مع وجود ديانات أخرى لها حرية الإعتناق والممارسة للأقليات , وفي مصر الأغلبية الساحقة من الشعب المصرى مسلمون مع وجود أقلية من الأخوة الأقباط المسيحيون لهم كل الحقوق وعليهم كل الواجبات فى الوطن الموحد مصر , لذا فإن الديانة الرسمية لمصر هى ” الإسلام ” وهي ديانة أغلبية الشعب المصري وهذا منذ أقدم الأزمان , مع الإعتراف الكامل بحرية الاخوة المصريون الأقباط فى ممارسة عقيدتهم الدينية المسيحية بحرية كاملة , فنحن المسلمون جميعاً نؤمن بعيسى عليه السلام كما نؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم , ولا نفرق مطلقاً بين أنبياء الله ورسوله الأخيار صلوات الله عليهم جميعأ وسلم , فنحن المسلمون والمسيحيون أخوة فى الوطن ونؤمن بإلاله واحد هو الله عز وجل ونؤمن بـ محمد إبن عبد الله صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً ونؤمن بـ عيسى أبن مريم عليه السلام نبيا ورسولاً , وسنظل دائماً أخوة متحابين متعاونين متكاملين في مصر , نحارب من أجل مصر ونموت من أجل مصر .
دكتور مهندس /حسن صادق هيكل
Email : hssnsadek@yahoo.com
رد
4. 
دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :12 مارس 2011 عند 6:29 م
إلي الجحيم يا أمن الدولة
أمن الدولة – - – يا من عزبت الأبرياء , يا من أبكيت السعداء , يا من خربت المجتمعات , يا من حاصرت وغربت القرباء , يا من أهدرت دماء الأتقياء والأبرياء , يا من أرعبت وأرهبت الأمناء والمساكين , يا من تعديت على الحرمات , يا من هتكت الأعراض , يا من حاربت الإسلام والمسلمين , يا من حاصرت وكبلت الحريات , يا من قتلت الكلمات داخل الأفواه , يا من شيبت الشباب , يا من أبكيت الشيخ الكهول حزناً على وليده الوحيده , يا من خربت البيوت بغير ذنوب , يا من دمرت الشعوب , يا من باعدت بين الأحباب , يا من فرقت بين الأباء والأمهات والأبناء , يــــا مــــن…. إلي الجحيم والهلاك يا أمن الدولة , إلي الجحيم والهلاك يا أمن الدولة , إلي الجحيم والهلاك يا أمن الدولة , وعاشت مصر حرة ديموقراطية .
دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
Email :hssnsadek@yahoo.com
رد
5. 
دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :12 مارس 2011 عند 6:44 م
بسم الله الرحمن الرحيم
ثورة خالدة وشعب عظيم
إن الشعب المصري قد صنع ثورة مصرية سلمية وطنية خالصة قد فجرها شباب مصر الأحرار فى 25 يناير عام 2011 , وهذه الثورة ذات ملامح وطقوس مصرية مائة فى المائة , وقد عكست هذه الثورة خصائص وثقافات وتقاليد ومعتقدات ومعاناة وهموم وآلام وأمال وطموحات وتطلعات وموروثات وحضارات وتنوع وتجانس ووحدة أهداف الشعب المصري , كما أن هذه الثورة الإنسانية الحضارية العالمية المصرية المعاصرة قد أصبحت مرجعاً ثورياً عالمياً وتاريخياً وحقوقياً وإنسانياً وحضارياً وثقافياً وأدبياً لجميع ثورات العالم فى الماضى والحاضر والمستقبل , فقد أشعل الشباب لهيب الثورة وقد فجرها وقادها وتبناها وأدارها وحصنها الشعب حتى حققت أهدافها , علمأ بأن هذه الثورة الشعبية الخالدة كانت أكثر وأروع وأعظم تشكيلاً وتكويناً وتنظيماً وميثالية وتخطيطاً وسلمية وإدارة وقيادة وتحضراً ورقياً وقيماً وتكاملاً وتعاوناً وشمولية وتماسكاً وتجانساً وبأساً وتسامحاً وتحاباً وترابطاً وتديناً ووطنية وهدفاً في غياب قيادة معلنة للثورة , فكل شعب مصر وكل مصري وكل شاب هو قائد لهذه الثورة الخالدة , وهذه هى عظمة ورقي هذه الثورة , لذا فإن نجاح هذه الثورة يرجع فى الحقيقة المطلقة أولاً وأخراً لإرادة وتوفيق الله عز وجل , كما يرجع لتماسك الشعب المصري ووحدة هدف ثوار الشعب وقوة بأس وحماس الشعب وشبابه الأحرار , علماً بأن جميع الخطط الأمنية للنظام الحاكم القائمة على المواجهات الفردية أو الجماعية فى الإحتجاجات أو المظاهرات قد سقطت جميعها أمام إرادة وثورة الشعب الشاملة والكاملة والتى عمت جميع ارجاء أرض الوطن المصري الحبيب , وهذا ما حسم الصراع لصالح الشعب وحققت الثورة أهدافها وأسقط الشعب نظامه الحاكم , كما يرجع نجاح الثورة للمفاجأة السريعة والمذهلة لنظام الحكم ولجميع دول العالم والتى سادهما سلفاً علم وشعور خاطئ بسلبية وإستسلام الشعب المصري لأقداره , فقد تلاحمت وترابططت وتماسكت قوى الشعب مع شبابه الأحرار وأمسك الشعب بزمام المبادرة وطور الشعب الإحتجاج الجماهيري للشباب إلى مظاهرة شعبية ثم إلى حركة شعبية ثم إلى ثورة شعبية شاملة وساحقة أذهلت العالم بأسره وأسقطت نظام الحكم الأكثر تحصناً وأمناً فى العالم , كما ألهمت ثورة مصر شعوب المنطقة التى تواجه نفس المصير , لذا فأننى أقول أن الشعب المصري هو القائد الحقيقي لثورة 25 يناير , كما أن كل فرد وكل شاب من شعب مصر هو قائد لهذه الثورة المجيدة , فلا يباهى ولا يغلوا ولايستأثر أحد بفضل فى الثورة على أحد , ولا يشكر أحد أحد بدوراً قد أنجزه أو قدمه فى الثورة لكون هذا واجب وطنى على كل مصري ومصرية , فهل يشكر أحد أحد على ما فعله لوطنه وبلده , كما أننى أوجه نداءاً لجميع المصريون بأن نترك الماضى ونظامه لذمة وميزان وعدل التاريخ ولا نهمله بل نحاسبه على ما أقترفته يداه فى حق الوطن والأمانة , كما نطالب النظام السابق بإسترداد حقوق الشعب والوطن فهما من الثوابت الحقوقية والوطنية للشعب , كما أوجه نداءاً لجميع المصريون فى الخارج والداخل بأن يسارعوا فى دعم ومساندة وبناء مصر المعاصرة علمياً وفكرياً وثقافياً ومهنياً وحضارياً وعملياً ومالياً ومادياً وغيرها مع إنكار الذات ودون التقيد بتكليف بعمل أومنصب وأن يساهموا جميعاً فى بناء وإحياء مصر وإعلاء مكانتها كما وهبت لهم المولد والحياة . فمصر الأن فى مفترق طرق وتمتلك حضارات شامخة وتاريخ مديد ومجيد وتمتلك شعباً عظيم مترابط وعريق ومحارب وصمود , فيا شعب مصر العظيم , ويا شباب مصر الأحرار الآن دق ناقوس الجهاد والعمل والبناء والإعمار , الآن دقت ساعة التحدي مع النفس وإنكار الذات , الآن حان وقت التضحية والعطاء , الآن دقت طبول الصمود ومواجهة التحديات التى تواجه مصر الخالدة , الآن حان وقت التنافس من أجل البناء والإنتاج لا من أجل التنابذ والتناحر والتشاحن والإتهامات وتثبيط الهمم , فكلنا مصريون مهما أختلفنا أو أصبنا أو أخطأنا , وكلنا يجب أن نعمل من أجل مصر , فمصر لنا أماً ووطنأ دافئاً وحاضناً ونحن جميعاً لمصر أبناءاً أوفياء ومخلصون وبدماءنا وأراواحنا عن مصر مدافعون .
دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
مصري مقيم بالسعودية
Email : hssnsadek@yahoo.com
رد
6. 
دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :12 مارس 2011 عند 6:44 م
مقترحات هامة لثورة مصر
إن الثورة حتى الان لم تحقق كل اهدافها , فها هو مبارك قد تخلى عن الرئاسة ولم يتنحى عنها , وهاهم جميع أركان النظام السابق مازالوا فى مواقعهم وأعمالهم , وهاهو جهاز أمن الدولة يمارس اعماله المتسلطة على رقاب الشعب , وهاهى لجنة الدستور لم تنتهى بعد من تعديل (6) مواد من الدستور , وهاهى قوائم الفساد منتشرة فى جميع مصالح ومواقع الدولة , وهاهى المطالب الفئوية لجميع الجماهير والعاملين بالدولة وهيئاتها وقطاعاتها والتى عانت قسوة الحياة وقسوة العيش تطالب بتعديل أوضاعها قبل أن تتعدل وتستقيم اوضاع الدولة وكأن مصر قد تحولت فجأة إلى دولة من الدول الغنية فى العالم , وهاهو الشعب ينتظر التغيير والإصلاح والتطهير والحرية والديموقراطية والعدالة الإجتماعية ولا يدري من اين تأتى ومن يقودها , وهاهو شباب الثورة يسعى لتأسيس حزب سياسي ولم تتحقق بعد اهداف الثورة كاملة , لذا فإننى أطالب بالأتي :
أولاً : تغيير جميع رموز النظام السابق من رئيس حكومة ووزراء ورؤساء جامعات ورؤساء هيئات ورؤساء مؤسسات ورؤساء قطاعات ورؤساء تحرير صحف قومية وغيرهم وإستبدالهم بعناصر اخري ليس لهم إنتماءات حزبية او سياسية على أن يكونوا جميعاً من الكفاءات المهنية والعلمية والعملية المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة .
ثانياً : إنشاء مجلس وطنى تحت رئاسة المجلس الاعلى للقوات المسلحة على ان يكون من الكفاءات القانونية والدستورية والقضائية والعلمية والمهنية والتخصصية والعملية وغيرها وأن يكون من مهامه الرئيسة دراسة وضع تصورات مستقبلية وإستراتيجية وتقدمية لما سوف تكون عليه مصر فى المرحلة القادمة بما يحقق أمال وطموحات الشعب المصري , وبما يحقق اهداف الثورة وبما يجعل من مصر دولة عصرية متقدمة وصانعة حضارة .
ثالثاً : إعادة تاهيل الشعب المصري من جديد من خلال وسائل الإعلام ووسائل التعليم ووسائل التوعية والإرشاد المختلفة ليكون شعباً إنتاجياً وصناعياً وزراعياً وتجاريا وتكنولوجياً بما يحقق أعلى معدلات التصدير والمنافسة وبما يحقق الإكتفاء الذاتي للشعب المصري .
رابعاً : إعادة تأهيل جهاز الشرطة من جديد ليحقق شعار الشرطة فى خدمة الشعب , والشعب والشرطة فى خدمة الوطن , وبما يحقق المصالحة والتسامح بين الشرطة والشعب .
خامساً : إعادة هيكلة جهاز أمن الدولة ليكون مهامه الأساسية هى حماية الدولة من الاخطار الأمنية الخارجية وتسليم جميع قضايا المواطنين للأمن الجنائي على الا تكون قضايا المواطنيين من مهامه الرئيسة .
سادساً : الحفاظ والحماية الأبدية لنهر النيل واهب مصر الحياة وحماية جميع موارد مصر المائية .
سابعاً : إعلاء مكانة مصر الزراعية لتتصدر العالم كسابق عهدها .
ثامناً : تكريس الحريات العامة والخاصة للشعب المصري .
تاسعاً : تحرير وسائل الإعلام المختلفة من التبعية للدولة .
عاشراً : إستقلال القضاء .
حادى عشر : إستقلال مشيخة الازهر وعدم تبعتها لأى سلطة سياسية او قضائية او غيرها .
ثانى عشر : ان يكون رئيس الحكومة بالإنتخابات الشعبية المباشرة .
ثالث عشر : أن يكون المحافظين بالإنتخابات المباشرة فى كل إقليم .
رابع عشر : تقليص فترة رئاسة الجمهورية لمدة (4) سنوات قابلة للتجديد فترة واحدة فقط .
خامس عشر : ان يخض رئيس الجمهورية للمسائلة الشعبية والقضائية .
سادس عشر : حرية إصدار الصحف والمجلات .
سابع عشر : حرية بث قنوات فضائية جديدة .
ثامن عشر : حريد تأسيس الأحزاب السياسية .
تاسع عشر : نطالب الشعب والجماهير المصرية بتأجيل المطالب الفئوية حتى تستقر الأوضاع السياسية والإجتماعية والإقتصادية فى مصر مع ضرورة التاكيد من القيادات بضرورة تلبية مطالب الشعب وتعديل الاوضاع ورد المظالم لاهلها . عشرون : ضروة إسترادة أموال وثروات مصر التى تم تهريبها للخارج او الإستيلاء عليها بطرق غير شرعية وغير قانونية .
إحدى وعشرون : ضرورة محاسبة جميع رموز النظام السابق .
ثانى وعشرون : ضرورة إنهاء حالة الإحتقان بين الشعب والشرطة .
ثالث وعشرون : ضرورة إنهاء حالة الإتهامات والإشاعات والتخوين والإعتداءات بين جموع افراد المجتمع المصري .
رابع عشر : ضرورة إنهاء حالة الإستقصاء للاخرين بين تيارات وأحزاب وافراد المجتمع المصري .
خامس عشر : ضرورة إنهاء حالة الإستفراد بثورة الشعب لفئة دون أخرى , او لحزب دون أخر , أو لجماعة دون غيرها , او لفرد دون غيره , او لمحافظة دون غيرها , فالثورة هى ثورة الشعب المصري وقد فجرها الشباب وقادها الشعب المصري بجميع طوائفه وجميع محافظاته .
سادس عشر : ضرورة العمل سوياً نحن جموع الشعب المصرية بإعادة بناء مصر من جديد وصناعة حضارة مصرية معاصرة بسواعد المصريين فى الداخل والخارج .
دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
Email : hssnsadek@yahoo.com
رد
7. 
دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :12 مارس 2011 عند 6:45 م
إقتراح في تعديل الدستور المصري
إن تعطيل العمل بالدستور قد اسقط جميع مواد الدستور فلا يجوز قانونياً أو منطقياً او فكرياً تعديل مواد في دستور معطل او دستور قد أسقط أصلاً وتعطل عن العمل نهائياً , لذا يجب على المجلس الاعلى للقوات المسلحة الحاكم العسكري للبلاد تشكيل لجنة من فقهاء واساتذة وخبراء القانون الدستوري المستقلين المصريون لإصدار دستور إنتقالي لمرحلة إنتقالية تمهيدا لإصدار دستور دائم للبلاد , وهذا الدستور يسمى (دستور ثورة 25 يناير) إسوة بدستور عام (1954) , وهذا الدستور الإنتقالي المقترح يتم العمل به لفترة إنتقالية حتى يتم وضع دستور دائم للبلاد , ويضمن هذا الدستور الإنتقالي ضمان الحريات العامة للمواطنين وتسيير معايشهم وحياتهم , وإستقلال القضاء , وإنتقال السلطة من الجيش لمجلس رئاسي بإشراف وضمان الجيش , وهذا المجلس الرئاسي يتكون من رئيس المكمة الدستورية العليا رئيساً , وعضوية كلاً من ممثل عن المجلس الأعلي للقوات المسلحة ورئيس المجلس الاعلى للقضاء , والنائب العام , ورئيس مجلس الدولة , ونقباء النقابات التخصصية, ورئيس إتحاد عمال نقابات مصر , وممثلاً عن شباب مصر , وممثلاً عن فلاحين مصر , وممثلاً عن المراة , وشيخ الأزهر , وممثلاً عن اقباط مصر , وممثلاً عن المجلس الاعلي للشرطة , وممثلاً عن ادباء مصر , وممثلاً عن علماء مصر , وممثلاً عن المصريون بالخارج , وممثلاً عن المجلس الأعلي للجامعات , وممثلاً عن الهيئات والمؤسسات الحكومية , وممثلين عن الأحزاب المصرية… وغيرهم , وهذا المجلس الرئاسي يحكم البلاد لفترة إنتقالية تتراوح بين (6) شهور إلى (12) شهر , على ان يكلف المجلس الرئاسي من قبل المجلس الاعلي للقوات المسلحة بتشكيل لجنة دستورية عامة لتغيير الدستور المصري تغييراً كاملاً بما يحقق اهداف الثورة وبما يحقق طموحات وأمال وتطلعات الشعب المصري لمستقبل جديد مع المحافظة على العقيدة والإرث والتاريخ والهوية والاصالة والحضارة المصرية , وهذه اللجنة الدستورية العامة تشتمل في تشكيلها الرئيس على لجان فرعية تخصصية اخري في جميع المجالات والتخصصات على ان يكون اعضاء اللجان الرئيسة والفرعية من كبار العلماء والخبراء والفقهاء والأساتذة والاكاديميون والباحثون والفنيون والتخصصيون والمهنيون في جميع المجالات والتخصصات وممثلين عن جميع شرائح المجتمع المصري , وذلك لصياغة دستور جديد لمصر الثورة مصر المستقبل , على ان يتضمن الدستور الجديد وضع شروط ملائمة لكل مصري يحمل الجنسية المصرية ومن أبوين مصريين يحملان الجنسية المصرية للترشيح لرئاسة الجمهورية مع تحديد فترة الرئاسة بمدة (4) سنوات قابلة للتجديد لفترة ثانية فقط على الا تتجاوز الفترتين (8) سنوات مع ضرورة تقليص سلطات رئيس الجمهورية لصالح الحكومة والمحافظين والمجالس التشريعية والتنفيذية , كما يجب ان يكون رئيس الحكومة والمحافظين بالانتخابات المباشرة من الشعب , كما يجب أن يخضع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والمحافظين ورؤساء المجالس التشريعية والتنفيذية والممثلين عن الشعب للمسائلة الشعبية والقضائية , ويكلف المجلس الرئاسي بإشراف المجلس الاعلي للقوات المسلحة بإجراء إنتخابات لمجلسي الشعب والشوري وإجراء إنتخابات رئاسية وفقاً للدستور الجديد وذلك تحت إشراف قضائي كامل , علماً بان المواد التى تم تعديلها مؤخرأ من قبل اللجنة المشكلة برئاسة المستشار البشري لم تتضمن فى محتواها صلاحيات رئيس الجمهورية , وما هى تكليفاته وهل يقوم بنفس المهام الموكلة له فى الدستور القديم وهل صلاحيات رئيس الجمهورية فى الدستور القديم هى نفسها فى المواد المعدلة , وما الفرق إذن بين الدستور المعطل والتعديل الجديد وإلى اين تنتمى المواد المعدلة الجديدة هل للدستور المعطل القديم ام لدستور إنتقالي مرحلي أم لدستور جديد , معذرة هذا التعديل الاخير كله خطا فى خطأ فى خطا , لذا يجب الاخذ بالإقتراح الذي ذكرته بعاليه والخاص بتشكيل المجلس الرئاسى بإشراف المجلس الاعلى للقوات المسلحة لإجراء جميع التعديلات وهذا قانوني وعلمي ومنطقي مائة فى المائة وهذا من صميم مهام المجلس الاعلى للقوات المسلحة فى المرحلة الإنتقالية الحالية وسوف يكون هذا الدستور الجديد هدية وخدمة نافعة تقدمها القوات المسلحة لشعبها المصري العظيم الذي يحبها وتحبه .
دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
Email :hssnsadek@yahoo.com
رد
1.
2. 
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :27 مايو 2011 عند 10:04 م
الثورة المصرية … وخريطة طريق مستقبل مصر
إن الثورة المصرية قد خرجت من معين الوطن وولدت من رحم معاناة الشعب المصري العظيم وإنفجرت بسواعد الشباب المصري الواعد وإكتملت هياكلها وملامحها وأشكالها ومكوناتها ومطالبها بتآلف ووحدة وترابط وتماسك النسيج الوطني وجميع قوي وتيارات وطوائف الشعب المصري الخالد , كما أن الثورة المصرية الخالدة قد حصنها وساندها ودعمها جيش الشعب المصري الباسل , فتحقق للثورة المصرية ما أرادت من مطالب فكان منها إسقاط النظام وكان منها سلمية ورقي وتحضر وسمو وعالمية الثورة حتي اصبحت مرجعاً ثورياً لجميع ثورات العالم , إلا أن الثورة المصرية لازالت في آتون إشتعالها لتحقيق سائر مطالبها ومطالب وطموحات الشعب المصري المناضل والمجاهد والراسخ رسوخ الجبال , والخالد خلود التاريخ والأيام والأزمان , كما أن الثورة المصرية قد أتبعتها ثورات وإحتجاجات مضادة كمثل الإنفجار يتبعه رماد وحطام ومثل النار يتبعه هشيم ودخان وغبار , من هنا فإن الثورة المصرية قد أرخت نفسها في التاريخ كحدثاً تاريخياً إلا أن أهدافها لازالت في ساحات المعركة والنضال , كما أن مطالب الثورة لازالت مرتبطة بمستقبل وخريطة الطريق القادمة لمصر والتي يجب أن ترسخها وتبني قواعدها وتضع ملامحها وهياكلها وخططها الإستراتيجية العامة والشاملة والمستقبلية الإدارة العسكرية الحالية للبلاد المصرية والحكومة الإنتقالية الحالية لمصر وذلك بوضع البرامج الوطنية لخريطة طريق مستقبل مصر بمشاركة جميع نخب وكوادر وقوي وتيارات وطوائف الشعب المصري في الداخل والخارج , وهذه البرامج وتلك الخرائط التي تحكم وترسم مستقبل مصر ينظر إليها كما يلي:
أولاً : ملامح نظام الحكم في خريطة طريق مستقبل مصر , وهي كما يلي :
أن يكون نظام الحكم القادم في مصر نظام حكم برلماني رئاسي دستوري تعددي شعبي .
أن يكون نظام الحكم القادم في مصر نظام حكم ديموقراطي مدني إسلامي تعددي يحافظ على حقوق الأقليات الغير إسلامية في ممارسة شعائرهم الدينية والعقائدية بحرية وأمن وآمان .
أن لاينتمي رئيس الجمهورية القادم لمصر لأي حزب أو جماعة أو طائفة أو تيار بعد تولية منصب الرئاسة ويكون إنتماءه فقط لمصر وشعبها .
أن يكون رئيس الجمهورية القادم لمصر منتخب من بين العديد من المرشحين .
أن تكون فترة رئاسة الجمهورية مدة واحدة فقط مدتها 4 سنوات قابلة للتجديد بالإنتخابات لفترة ثانية فقط .
عدم ترشح من شغل منصب رئيس الجمهورية لفترتين سابقتين مرة ثانية مدي الحياة ويرشح لمنصب رئاسة الجمهورية كل من لم شغل هذا المنصب أو من شغله لفترة واحدة فقط , على ألا يشغل المنصب أكثر من فترة واحدة مدتها 4 سنوات غير قابلة للتجديد .
تقليص صلاحيات منصب رئيس الجمهورية لتكون من صلاحيات مجلس الشعب .
زيادة الصلاحيات المخولة لمجلس الشعب لتشمل مساءلة رئيس الجمهورية وإستجوابه وكذا مساءلة وإستجواب كلاً من رئيس الوزراء والمحافظون والوزراء والنائب العام ورئيس المحكمة الدستورية العليا ورئيس محكمة النقض .. وغيرهم من المسئولين .
زيادة صلاحيات المجالس الشعبية ومجلس الشوري والمجالس القومية المتخصصة .
زيادة صلاحيات المجالس الشعبية المحلية بالمحافظات والمدن والقري .
زيادة صلاحيات المحافظون في مصر .
عدم مركزية الحكم في مصر .
عدم ترشيح أعضاء مجالس الشعب والشوري والمجالس الشعبية المحلية لأكثر من دورتين برلمانيتين أو تشريعيتين أو شعبيتين محليتين .
عدم ترشيح أعضاء مجالس المدن ومجالس مراكز الشباب … وغيرهم لأكثر من دورتين تمثيليتين .
عدم إستمرار المحافظ أو الوزير لأكثر من 5 سنوات في منصبه .
أن يكون تشكيل مجالس الشعب والشوري والمجالس الشعبية المحلية هو تعبيرأ حقيقياً عن إرادة ومكونات المجتمع المصري .
أن يتم إختيار رئيس مجلس الوزراء والمحافظون ورؤساء مجالس المدن والمجالس المحلية الشعبية بالإنتخابات الحرة المباشرة من الشعب المصري .
أن يكون جميع المصريون أمام القانون متساوون في الحقوق والواجبات ولا يستثني من ذلك أحد لإختلاف في الدين أو العرق أو الطائفة .
وضع دستور جديد للبلاد يحقق طموحات وآمال الشعب المصري مع ضرورة التمسك بأعمدة الدستور الثابتة وهي أن مصر دولة عربية , ومصر دولة إسلامية , و مصر دولة إفريقية , ومصر دولة ترتبط حياتياً ووجودياً على مياه نهر النيل , ومصر دولة متوسطية تقع أجزاء من أراضيها في أسيا .
ثانياً : ملامح هيكلة المجتمع المصري في خريطة طريق مستقبل مصر , وهي كما يلي :
ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية في مصر بين أطياف وتيارات المجتمع المصري .
ترسيخ مفهوم الحرية والعدالة الإجتماعية والمساواة في مصر بين جميع أطياف وتيارات المجتمع المصري .
ترسيخ مفهوم التسامح والتعايش الإجتماعي بين جميع أطياف وتيارات المجتمع المصري .
ترسيخ مفهوم المواطنة الإجتماعية بين جميع اطياف وتيارات الشعب المصري .
ترسيخ مفهوم الإثراء الإجتماعي من خلال التعددية والإختلاف الفكري والثقافي والإجتماعي والطائفي والديني بين مكونات المجتمع المصري .
ترسيخ مفهوم التكافل الإجتماعي بين جميع مكونات المجتمع المصري .
ترسيخ مفهوم حرية ممارسة المعتقدات الدينية بين جميع أطياف وتيارات ومذاهب المجتمع المصري .
ترسيخ مفهوم الحوار الوطني والإجتماعي بين جميع طوائف وتيارات ومكونات المجتمع المصري .
تكريس وترسيخ التكامل والتلاحم والترابط والتماسك بين نسيج ومكونات المجتمع المصري .
تكريس وترسيخ الوحدة الوطنية بين الشعب والمجتمع والجيش المصريون .
ثالثاً : ملامح السياسة المصرية في خريطة طريق مستقبل مصر , وهي كما يلي :
تكريس إنفتاح وتعاون وتكامل مصر مع السودان وجميع دول حوض النيل وجميع الدول الإفريقية .
تكريس إنفتاح وتعاون وتكامل مصر مع غزة وفلسطين فهما يمثلان أمناً قومياً وجغرافياً وتاريخياً لمصر وشعبها .
تكريس إنفتاح وتعاون وتكامل مصر مع جميع الدول العربية فهما يمثلان دعماً وسنداً وأمناً قومياً لمصر , ومصر تمثل لهم سيفاً ودرعاً رادعاً وحصناً أمنياً وقومياً .
تكريس إنفتاح وتعاون وتكامل مصر مع جميع الدول الإسلامية .
تكريس إنفتاح وتعاون وتكامل مصر مع جميع دول منطقة الشرق الأوسط وجميع دول العالم .
تفعيل الحراك السياسي الراكد منذ عقود داخل مصر وذلك بإطلاق حرية الممارسات السياسية وإطلاق حرية تكوين وتشكيل وتعدد الأحزاب والتيارات السياسية في مصر .
رابعاً : ملامح الإقتصاد المصري في خريطة طريق مستقبل مصر , وهي كما يلي :
الإعتماد على الإقتصاد الوطني في بناء مصر الحديثة .
تكريس الإستثمار في الثروة البشرية الهائلة في مصر من أجل نمو وإزدهار الإقتصاد المصري .
تجنب الإعتماد علي القروض والمعونات الأجنبية في تنمية وتطوير الإقتصاد المصري .
تكريس الإستثمار في الترويج العالمي لحضارة وتاريخ مصر من أجل تنمية وتطوير الإقتصاد المصري .
تكريس الإستثمار في جغرافيا مصر الإستراتيجية والسياسية من أجل تنمية وتطوير الإقتصاد المصري .
تكريس الإستثمار في التوسع والتطوير والتحديث في الزراعة المصرية العريقة لتحقيق الإكتفاء الذاتي لمصر من الغذاء .
تكريس الإستثمار في تنمية وزيادة موارد مياه نهر النيل لتحقيق الإكتفاء الذاتي لمصر مائياً من مياه نهر النيل .
تكريس الإستثمار في الثروات التعدينية والنفطية والغازية في مصر من أجل تنمية وتطوير الإقتصاد المصري .
تكريس الإستثمار في الصناعة والتجارة المصرية بآليات متطورة وحديثة لتنمية وزيادة الصادرات المصرية .
بناء قاعدة إقتصادية مصرية ناهضة ومتطورة تقوم على الثروة البشرية المصرية الهائلة والمؤهلة علمياً وتقنياً ومهارياً وفنياً , وتقوم على الثروات الطبيعية المصرية , وتقوم على الثروات الزراعية المصرية , وتقوم على النهضة الصناعية المصرية , وتقوم على النهضة العلمية والتكنولوجية المصرية , وتقوم على سياسات القوي المصرية الناعمة والمتطورة … وغيرها .
خامساً : الملامح الإستراتيجية المصرية في خريطة طريق مستقبل مصر , وهي كما يلي :
ترسيخ وتكريس نهضة وتطوير التعليم في مصر .
ترسيخ وتكريس تطوير وتحديث البحث العلمي في مصر .
ترسيخ وتكريس تحديث وتطوير الزراعة المصرية
ترسيخ وتكريس تطوير وتحديث الصناعات المصرية .
ترسيخ وتكريس تطوير وتحديث جودة المنتجات المصرية .
ترسيخ وتكريس زيادة الصادرات وإنخفاض الواردات المصرية .
ترسيخ وتكريس حماية موارد مصر المائية من نهر النيل الخالد .
تحقيق الإكتفاء الذاتي لمصر غذائياً , ومائياً ودوائياً .
ترسيخ وتكريس بناء قاعدة تكنولوجية في مصر .
ترسيخ وتكريس بناء قاعدة صناعية متقدمة في مصر .
ترسيخ وتكريس بناء قاعدة معلوماتية متطورة في مصر .
ترسيخ وتكريس بناء وتأهيل الإنسان المصري خلقياً وإنسانياً ودينياً وعلمياً ومهارياً وفنياً وتقنياً وتكنولوجياً ومعلوماتياً .
ترسيخ وتكريس تطوير وتحديث الجيش المصري الباسل تأهيلياً وتكتيكياً وخططياً ومهارياً وتجهيزياً وفنياً وتكنولوجياً وتقنياً ومعلوماتياً وعسكرياً وعتادياً … وغيرها .
تكريس بناء قاعدة إقتصادية وطنية مصرية متطورة وناهضة وحديثة تحقق الرخاء والتنمية والإكتفاء الذاتي لشعب مصر العظيم .
تكريس بناء قاعدة سياسية مصرية متطورة وعصرية وحديثة ومتفاعلة مع جميع دول وشعوب العالم لتحقيق التقارب والتعاون بين مصر وسائر دول العالم .
تكريس بناء حلف عربي إسلامي موحد بزعامة مصر بين كلاً من مصر والسعودية وتركيا وإيران وسورية لتحقيق توازنات القوي الإستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم .
ترسيخ وتكريس بناء دولة مصرية عصرية حديثة ومتطورة وديموقراطية وحرة ومستقلة وذات سيادة تكون لغتها الرسمية هي “العربية” , وديانتها الرسمية هي “الإسلام” , وتؤمن بالتعددية والمساواة والعدالة الإجتماعية وتحمي حقوق الإنسان وتحافظ على حقوق الأقليات وتحقق المواطنة والوحدة الوطنية وسيادة القانون في نسيجها الإجتماعي , على أن يكون نظام حكمها نظام حكم برلماني رئاسي دستوري شعبي من خلال إنتخابات حرة ونزيهة على أن تحدد فترة رئاسة الجمهورية بفترة واحدة مدتها 4 سنوات قابلة للتجديدة مرة واحدة فقط .
من هنا فإن خريطة طريق مستقبل مصر هي المطلب الذي يسعي لإدراكه ومعرفته الشعب المصري بجميع نخبه وفئاته وتيارات وطوائفه , كما أنها أهم اهداف ومطالب الثورة المصرية , وهي في نفس الوقت أهم التحديات الأساسية التي يجب على المجلس العسكري الرئاسي ومجلس الوزراء الإنتقالي بالتعاون مع الشعب المصري بجميع فئاته وأطيافه وتياراته ونخبه وغيرهم مواجهتها ووضع التصورات والخطط والتكتيكات لوضعها حيز التنفيذ والتطبيق , فاللهم إحفظ وحدتنا وترابطنا , واللهم إحفظ مصرنا الحبيبة الغالية من كل مكروه وسوء .
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
Email :hssnsadek@yahoo.com
رد
3. 
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :29 مايو 2011 عند 9:15 م
الثورة المصرية … والحرية والديموقراطية القادمة في مصر
إن الثورة المصرية هي ثورة الشعب المصري بجميع فئاته وأطيافه وتياراته دون إستثناء أو إقصاء أو إستأثار أو إيثار لفئة دون غيرها , فجميع أبناء الشعب المصري هم أبناءاً شرعيون للثورة المصرية سواء كانوا في ميادين ثورة المواجهات والتعبير أو كانوا في منازلهم أو كانوا خارج ميادين ثورة المواجهات والتعبير , وسواءاً كانوا داخل مصر أو كانوا خارجها فالجميع أبناء مصر ولديه نفس الهدف وسوف ينعكس عليه نفس المصير وسوف يواجه وينتظر نفس المستقبل والذي نتمني من الله تعالي أن يكون مستقبلاً زاهراً مشرقاً مبشراً بالخير والنماء والرخاء والإستقرار والأمن لمصر وأبناءها , لذا فإن الثورة المصرية كانت ولازالت ثورة على القهر والظلم والطغيان والفساد والإستعباد والإذلال والإستبداد والديكتاتورية والقمع الأمني للمواطنين , وهي ثورة على الفقر والجوع والتبعية والتهميش والتغييب والإقصاء للشعب المصري , كما أنها كانت ولازالت ثورة شعبية سلمية تطالب بالحرية والديموقراطية والمساواة والعدالة الإجتماعية والإصلاح السياسي والإقتصادي وإعادة الروابط الحصينة والراسخة بين قواعد وأعمدة أهرامات الدولة الثلاثة وهي الشعب والجيش والأمن , من هنا فإن الحرية والديموقراطية كانت ولازالت هي مطلب وهدف الثورة المصرية الخالدة بجميع طوائفها وتياراتها وفئاتها الشعبية والإجتماعية والدينية وذلك على النحو التالي :
الثورة الشعبية المصرية تطالب بالحرية والديموقراطية بمعناها المطلق والكامل , وذلك عن طريق تجريم ومنع إعتبار الشعب المصري هدفاً أمنياً مستباحاً لأجهزة الأمن كما كان في السابق وإعتبار أجهزة الأمن انها أجهزة مدنية في خدمة الشعب .
عدم إضطهاد وملاحقة المواطنين في معايشهم وأرزاقهم وأقواتهم وحياتهم اليومية وغيرها من قبل الهيئات والمؤسسات الحكومية والمحلية وغيرها .
التيارات والجماعات الإسلامية تطالب بالحرية والديموقراطية من منظورها الديني والأيدولوجي وهو عدم ملاحقتهم أمنياً كما كان في السابق والمطالبة بحرية ممارسة شعائرهم الدينية وكذا حرية تبليغ ونشر وتعميم ثقافاتهم ومذاهبهم الفكرية والدينية في أوساط المجتمع تحت شعار المطالبة بدولة دينية إسلامية , فكيف تقوم دولة دينية وإسلامية في ظل غياب المرجعية الدينية والإسلامية الموحدة بين جميع الطوائف والتيارات الإسلامية , فهل الديموقراطية والحرية من منظور الطوائف والتيارات الدينية والإسلامية هي إقصاءاً وتهميشاً للأخرين وذلك بفرض حرياتهم وثقافتهم وأفكارهم ومذاهبهم على حريات وثقافات وأفكار ومذاهب الأخرين .
الطائفة القبطية تطالب بالحرية والديموقراطية من منظورها الديني والأيدولوجي وهو عدم وضع حدود أو قيود على بناء الكنائس في مصر وعدم تدخل الدولة أو أجهزة الأمن أو حتي المؤسسات القضائية في قوانين وقواعد الكنائس المصرية وكأن الكنائس دويلات داخل الدولة المصرية , وكذا المطالبة بحرية ممارسة شعائرهم الدينية وكذا حرية تعميم ونشر ثقافتهم ومعتقداتهم الدينية والفكرية في أوساط المجتمع المصري تحت شعار المطالبة بدولة مدنية علمانية , فهل الديموقراطية والحرية من منظور الأقباط هي نوعاً من الإنفصال عن سيادة الدولة وعن النسيج الإجتماعي المصري , وهل الديموقراطية والحرية من منظور الأخوة الأقباط هي فرض حرياتهم وثقافتهم وأفكارهم ومعتقداتهم على حريات وثقافات وأفكار ومعتقدات الأخرين .
التيارات الليبرالية المتعددة تطالب بالحرية والديموقراطية من منظورها الثقافي والإيدولوجي وهو المطالبة بدولة مدنية علمانية وعدم قيام دولة إسلامية أو دينية في مصر وكذا المطالبة بإعلاء مكانة الإنسان والفرد على مكانة المعتقد أو المقدس وتهميش وتغييب وإلغاء وإقصاء قاعدة وجود أو إرتباط الدين بالدولة في الحكم والسياسة والحياة المعيشية والحياة الإجتماعية والحياة الإنسانية وكذا المطالبة بإطلاق الحريات الخاصة والعامة دون قيود أو ضوابط أو محاسبات , وكذا المطالبة بعدم الرجوع للقواعد والتعاليم الدينية الإسلامية أو المسيحية في حل القضايا الإجتماعية والمعيشية وغيرها بل الرجوع للقضاء للفصل في تلك القضايا , هذا وكأن الأنبياء والرسل لم تبعث لأهل الارض بل بعثت لعوالم اخري , هذا وكأن الأديان السماوية وهي الإسلام والمسيحية واليهودية لم يكلف بها أهل الأرض بل كلفت بها كواكب أخري , هذا وكأن الكتب السماوية وهي القرآن الكريم والتوراه والإنجيل لم تنزل لأهل الأرض بل تنزلت لأمم وشعوب وكواكب أخري , هذا وكأن الدستور والقانون الوضعي المكتوب من مخلوق بشري قد يخطيئ شأنه شأن أبيه آدم أو قد يصيب , وقد يتعثر أو يمرض أو يهلوس أو يجن أو يتوفي أو يفني من الأرض هو عند التيار الليبرالي أشمل وأعم وأفيد للإنسان من الدستور والقانون السماوي المنزل من رب العباد والمخلوقات الذي خلق ولم يخلق والذي يرانا ولا نراه والذي هو أعلم بنا من علمنا بأنفسنا والذي هو أقرب إلينا من حبل الوريد والذي لا يخطيئ ولا يمرض ولا يفني ولا يموت ” فحاش لله العظيم الأعظم” , كما أن الليبراليون يطالبون بحرية ممارسة ونشر وتعميم أفكارهم وثقافتهم ومبادءهم وأيدولوجياتهم السياسية والإجتماعية في أوساط المجتمع المصري تحت شعار المطالبة بدولة مدنية علمانية ليبرالية , فهل الديموقراطية والحرية من منظور التيارات الليبرالية المتعددة هي إقصاء الأديان السماوية ومنها الإسلام والمسيحية عن الدولة المصرية , وهل الديموقراطية والحرية تعني الفصل بين الإنسان وديانته وعقيدته , وهل الديموقراطية والحرية من منظور التيارات الليبرالية تعني ترسيخ ثقافة وتعاليم الغرب الإباحية في المجتمع المصري وتغييب وإقصاء تعاليم الإسلام والمسيحية التي تهذب النفس وتقوم الغرائز وتحرم الخبائس وتطهر الإنسان من الشرائر , وهل الديموقراطية والحرية من منظور التيارات الليبرالية المتعددة تعني تغريب الثقافة العربية وطمس التعاليم الإسلامية والمسيحية وتعويم الهوية المصرية العربية والإسلامية , وهل الديموقراطية والحرية من منظور التيارات الليبرالية المتعددة تعني فرض حرياتهم وثقافاتهم وأفكارهم ومعتقداتهم الغربية على حريات وثقافات وأفكار ومعتقدات الآخرين .
من هنا فإن الثورة المصرية قد أفرزت وأنتجت للشعب المصري بجميع تياراته وطوائفه وفئاته حرية وديموقراطية هما في أطوار التكوين والتشكيل , إلا أن الصراع القادم سوف يكون صراع الحريات والديموقراطيات في المجتمع المصري , فكل طائفة وكل تيار وكل فئة من الشعب المصري تريد أن تستأثر بالحرية والديموقراطية لنفسها وفقاً لثقافاتها ومعتقداتها وأفكارها ومذاهبها وتحاول أن تفرضها علي حريات وثقافات وأفكار ومعتقدات الأخرين وهذا نوعاً من الإستأثار والإستبداد والإقصاء والقمع الفكري والثقافي والديموقراطي للآخرين قد ينشأ ويولد في أطوار ومراحل ممارسة طوائف وتيارات وفئات المجتمع المصري للحرية والديموقراطية الوليدة في مصر بعد الثورة , لذا فإن الرأي الأمثل في عراك الحرية والديموقراطية القادمة في مصر هو أن حرية الفرد يجب أن تقف عند حريات الآخرين , كما أن المعتقد الديني للفرد يجب أن يقف عند معتقد وديانة الآخرين , كما أن ثقافة وأفكار الفرد يجب أن تتحاور مع ثقافة وأفكار الآخرين , كما أن ثقافات الغرب يجب أن تندمج في ثقافتنا العربية ولا تعومها , كما أن الأديان السماوية وفي مقدمتها الدين الإسلامي الحنيف هي مقدسات ومعتقدات دينية إلالهية راسخة وثابتة يجرم من يتطاول عليها ويجب أن لا تقارن بثقافات وضعية متغيرة بتغير العصور والأزمان , فلنا أن نأخذ من تلك الثقافات الوضعية ما يناسبنا ويناسب هويتنا العربية وثقافتنا الإسلامية , كما يجب علينا أن نحمي هويتنا العربية وثقافتنا الإسلامية من التغريب أو التعويم أو الطمس , كما أن شكل الحكم القادم في مصر يجب أن تحدده إختيارات الشعب المصري في الإنتخابات البرلمانية والتشريعية والرئاسية القادمة في مصر , فمصر دولة عربية إسلامية تؤمن بالتعددية وتحمي حقوق وحرية أبناءها الأقباط , فاللهم إحفظ وحدتنا وترابطنا , واللهم إحفظ مصرنا الحبيبة الغالية من كل مكروه وسؤ .
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
Email :hssnsadek@yahoo.com
رد
4. 
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :8 يونيو 2011 عند 11:12 م
ملامح نجاح الثورة المصرية
إن الثورة المصرية لم تكن يوماً ثورة إفترائية أو ثورة عدوانية أو ثورة إضطهادية أو ثورة تدميرية أو ثورة تخريبية أو ثورة دومة أو ثورة مارقة أو ثورة إنفصالية أو ثورة إنشقاقية أو ثورة تقسيمية أو ثورة تآمرية أو ثورة إضعافية أو ثورة مصالح وأحلاف أو ثورة مغربة أو ثورة مسلحة أو ثورة فئوية أو ثورة طائفية أو ثورة حزبية أو ثورة إنقلابية أو ثورة تقويضية أو ثورة رجعية أو أنصاف ثورات بل كانت ولازالت ثورة شعبية وطنية خالصة وعادلة تطالب بالتغيير والإصلاح الدستوري والسياسي والقضائي والإقتصادي والأمني, كما تطالب الثورة بإصلاح وتغيير منظومة الحكم , كما تطالب الثورة بالحرية والكرامة والمساواة والديموقراطية والعدالة الإجتماعية, كما تطالب الثورة برفع مكانة وقيمة الإنسان المصري بين الشعوب والأمم , كما تطالب الثورة برفع المعاناة الإقتصادية والمعيشية عن كاهل المواطن المصري , كما تطالب الثورة بإستعادة مصر مكانتها الريادية والقيادية في المنطقة والعالم , كما تطالب الثورة بالمواطنة بين أطياف وتيارات وفئات المجتمع المصري , كما تطالب الثورة أيضاً بإعادة بناء المجتمع المصري من جديد على أسس عصرية متطورة ومتقدمة تحمي حقوق الإنسان وتعلي حرية الفرد والأسرة والجماعة وتحافظ على الهوية العربية والإسلامية للمجتمع المصري, كما تطالب الثورة أيضاً بتحول المجتمع المصري من مجتمع مستهلك إلي مجتمع منتج , ومن مجتمع متلقن ومقلد إلي مجتمع مبتكر ومبدع , ومن مجتمع مغلق إلي مجتمع منفتح على جميع شعوب ومجتمعات العالم , من هنا فإن ملامح نجاح الثورة المصرية يرجع إلي ما يلي :
أولاً : ملامح هيكلية لنجاح الثورة وتشمل الأتي :
إن الثورة المصرية لم يكن لها تشكيلات أو تكوينات أو هياكل تنظيمية سابقة .
إن الثورة المصرية لم يكن لها نذر أو مؤشرات أو تحذيرية سابقة لإندلاعها أو قيامها .
إن الثورة المصرية لم يكن لها قائد أو زعيم ميداني محدد المكان والزمان والأهداف والهوية .
إن الثورة المصرية لم يكن لها حزب سياسي أو تيار أيدولوجي أو طائفة دينية أو جماعة مذهبية أو جهة بعينها تدير حركتها أو تتبني أهدافها ومطالبها .
إن الثورة المصرية لم يحددها زمان البداية ولم يحصرها مكان التعبير والإحتجاجات والإنفجار والثوران , ولم يوقفها سقف المطالب .
إن هياكل الثورة المصرية هي الشعب المصري بجميع فئاته وأطيافه وتياراته وجماعاته وأحزابه … وغيرها .
إن الثورة المصرية فجرها الشباب وأدارها وقادها الشعب المصري فكان الشعب المصري وحده هو الزعيم والقائد الميداني للثورة المصرية .
إن الثورة المصرية قادها وتزعمها وتحدث بإسمها كل مواطن مصري .
إن الثورة المصرية قد بدأت بحركة إحتجاجات شبابية محدودة العدد والأهداف والمطالب , ثم تطورت لتصبح مظاهرة شعبية واسعة في الميادين العامة , ثم إكتملت بفياضانات جماهيرية كاسحة , ثم بثورة شعبية عارمة غطت جميع محافظات ومدن وقري وميادين وشوارع مصر .
إن الشعب المصري هو من هيكل وأدار خريطة طريق عمليات الثورة المصرية في شتي محافظات ومدن وقري ونجوع وميادين وشوارع مصر .
إن نجاح الثورة المصرية يكمن في عدم تخصيص وعدم تعريف هياكل الثورة وكذا غياب الرمز والقيادة المعرفة للثورة , كما يكمن نجاح الثورة في شعبية وجماهيرية الثورة وكذا عدم تبعية الثورة لحزب أو طائفة أو تيار أو جماعة بعينها , كما يرجع نجاح الثورة أيضاً لكونها قد أصبحت قضية مصيرية وملك لكل كواطن مصري .
إن أهم أسباب نجاح الثورة المصرية يرجع إلي المفاجئة الإستراتيجية في توقيت إنفجار الثورة وسرعة تطور مراحلها وسرعة تجانس وتشكيل هياكلها , كما تكمن المفاجئة الإستراتيجية أيضاً في عدم معرفة الثوار أنفسهم أو النظام الحاكم أو أجهزة الأمن بتوقيت وزمن وحجم ومسار وخريطة طريق عمليات الثورة حتي وقف الجميع أمام أحداث الثورة في الداخل والخارج مذهولاً بعظمتها وعبقريتها حتي أصبحت تسمي “ثورة معجزات الشعوب” .
ثانياً : ملامح تكتيكية لنجاح الثورة المصرية وتشمل الأتي :
إن ثورة الشعب المصري ونهر النيل الخالد قد خلقا وخرجا من مشكاة واحدة وهي إرادة وعناية وقدرة الله تعالي ولم يكونا من صنيع أحد , فثورة الشعب المصري كونت عناصرها وهياكلها من شعب مصر حتي أصبح جميع الثوار ينتسبون لثورة الشعب المصري وليست ثورة الشعب المصري هي من تنسب للثوار أو الطوائف أو الرموز أو القادة , وهذا يحاكي نهر النيل العظيم الذي رسم خريطة مجري سريانه ولم يرسم خريطة نهر النيل أحد .
إن ثورة الشعب المصري هي من قادت وغيرت وأدارت السياسات المصرية داخلياً وإقليمياً وإفريقياً وعربياً ودولياً وليست سياسات نظام الحكم أو السياسات الخارجية هي من أدارت ثورة الشعب المصري .
إن ثورة الشعب المصري هي من روجت وأثرت وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية بأحداثها وسيناريوهاتها النادرة التي لا تبدع إلا من شعب مصر وليست وسائل الإعلام هي من روجت أو أثرت ثورة الشعب المصري .
إن ثورة الشعب المصري قد أسقطت جميع النظريات الأمنية القمعية التي تتبعها أنظمة الحكم في مصر وفي المنطقة العربية وفي العالم .
إن ثورة الشعب المصري قد أسقطت جميع أيدولوجيات ونظريات ومظاهر الخوف والإستسلام في نفوس المصريون وفي نفوس الشعوب العربية , كما أسقطت جميع مظاهر التركيع والإستذلال والإستعباد والقهر والظلم والإستبداد والطغيان والديكتاتورية التي تمارسها أنظمة الحكم العربية الفاشية المستبدة والفاسدة وجميع أجهزة أمنها القمعية ضد الشعوب العربية الأمنة والمسالمة في أوطانها .
إن ثورة الشعب المصري هي تعبيراً حقيقياً عن معاناة ومأساة المواطن المصري , كما أنها إنعكاساً جماهيرياً عن رفض الشعب المصري لأساليب ووسائل إدارة أنظمة الحكم لشئون البلاد المصرية .
إن ثورة الشعب المصري هي تعبيراً حقيقياً عن وحدة النسيج الإجتماعي المصري الرافض لمخططات وتكتيكات الطبقة الحاكمة التي سعت لتمرير وفرض مشروع التوريث لرئاسة الجمهورية ومنع تحول مصر من جمهورية رئاسية إلي جمهورية ملكية .
إن الثورة المصرية قد أسقطت جميع نظريات التوريث الجمهوري في مصر .
إن الثورة المصرية قد حولت المؤسسة الأمنية من مؤسسة حاكمة للشعب وقاهرة وباطشة ومستعبدة للمواطن المصري إلي مؤسسة مدنية عاملة في الدولة وخادمة للشعب المصري .
إن الثورة المصرية قد رسخت الوحدة الوطنية بين المسلمون والأقباط في مصر .
إن الثورة المصرية قد كرست ورسخت ودعمت الترابط والتماسك والوحدة الوطنية بين الشعب وجيشه وبين الجيش وشعبه .
ثالثاً : ملامح إستراتيجية ودولية لنجاح الثورة المصرية وتشمل الأتي :
إن الثورة المصرية قد رسخت تواصل وترابط ثقافات وحضارات مصر القديمة والحديثة .
إن الثورة المصرية قد برهنت للعالم على أن مصر دولة حضارية في الماضي والحاضر والمستقبل .
إن الثورة المصرية قد قدمت للعالم نموذجاً ومرجعاً عصرياً للحضارة الإنسانية والثورات السلمية في العالم .
إن الثورة المصرية قد أعادت تأريخ التاريخ المصري من جديد .
إن الثورة المصرية قد أعادت للأمة العربية والإسلامية ريادة وقيادة مصر لهما من جديد .
إن الثورة المصرية قد أعادت رسم خريطة المنطقة العربية والإسلامية من جديد .
إن الثورة المصرية سوف تعيد بناء الأحلاف الإستراتيجية الإقليمية في المنطقة من جديد على أسس ومعايير عادلة وليست أسس ومعايير إستعمارية أو عنصرية وطبقية .
إن الثورة المصرية قد أسقطت للأبد مشروع الشرق الأوسط العلماني الامريكي الغربي الكبير إلي مجاهل التاريخ والنسيان .
إن الثورة المصرية قد أعادت الترابط والتواصل والتآخي مع جميع الشعوب العربية والإسلامية .
إن الثورة المصرية قد أعادت للإنسان المصري كرامته وعزته في الداخل والخارج .
إن الثورة المصرية قد أعادت ثقة العالمين العربي والإسلامي في مصر من جديد .
من هنا فإن ملامح ومظاهر نجاح الثورة المصرية هي نفس ملامح وأسس وقواعد رسم خريطة طريق مستقبل مصر العصرية الحديثة والمتقدمة التي تسعي للمحافظة على هويتها العربية والإسلامية كما تسعي للتحاور الحضاري والثقافي والعلمي مع الآخرين على أسس معرفية وليست أسس إستعمارية أو توطينية لتلك الحضارات أو الثقافات المغربة , كما تسعى الثورة المصرية لإعادة توطين التكنولوجيات العصرية المتقدمة في مصر وكذا إستحضار حضارات المصريون القدماء لتحاكى بها العالم من منظور مصر العربية الإسلامية المعاصرة , فاللهم إحفظ وحدتنا وترابطنا , واللهم إحفظ مصرنا الحبيبة الغالية من كل مكروه وسؤ .
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
Email : hssnsadek@yahoo.com
رد
5. 
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل says :24 يونيو 2011 عند 8:07 م
الرئيس القادم لمصر ؟
إن الثورة المصرية في 25 يناير قد أحدث إنقلاباً فكرياً وثقافياً وسياسياً وحوارياً وحياتياً ومعيشياً في المجتمع المصري , كما أحدثت الثورة المصرية إضطراباً إقتصادياً وإنتاجياً وعملياً وإدارياً في جميع إدارات ومؤسسات وهيئات ووزارات مصر , كما أحدثت الثورة المصرية عاصفة من الحوارات المجتمعية والوطنية بجميع توجهاتها الأيدولوجية والدينية واليمينية والوسطية واليسارية , كما غيرت الثورة المصرية المفاهيم والتصورات التي ظلت سائدة حيناً من الوقت لدي شعوب ودول المنطقة والعالم بخروج مصر من المشهد والدور الفاعل والريادي التي ظلت تمارسه على إمتداد تاريخها , كما أفرزت الثورة ثقافات متطرفة وثقافات عدوانية وثقافات مغربة وثقافات إنفصالية وثقافات طائفية وثقافات إقصائية وثقافات إستأثارية وثقافات إحتقانية وثقافات إنتقامية ظلت جميعها تحت الرماد لسنوات ماضية في ظل أنظمة الحكم السابقة حبيسة القمع والبطش والقهر الأمني ومالبست أن تنفست الصعداء وخرجت للمجتمع المصري في ثوب مخيف لذا يجب تقويمها وترشيدها وإحتضانها وإدماجها لصالح الوطن حتي لا تصبح ثقافات وطاقات مهدرة ومدمرة للمجتمع المصري , كما أعادت الثورة المصرية تفاعل وتكامل وإندماج طوائف وتيارات المجتمع المصري على أسس من الحرية والمواطنة والعدالة الإجتماعية , كما فجرت الثورة المصرية طاقات وإبداعات وكفاءات وخبرات وقدرات الشعب المصري في الداخل والخارج التى ظلت دفينة ومغيبة ومهمشة أمنياً في ظل نظام الحكم الأمني القمعي السابق , كما أعادت الثورة المصرية عقول وإمكانيات وخبرات مهاجرة من علماء وخبراء أبناء مصر في الخارج كي يعيدوا أمجاد مصر الحضارية المعاصرة من جديد , كما أسقطت الثورة المصرية جميع مظاهر الخوف والإستعباد والإذلال والتبعية والتهميش والإقصاء والإسترخاء والإستسلام للشعب المصري , كما أعادت الثورة المصرية رسم خريطة مصر الجيوسياسية والجيوإستراتيجية في إفريقيا وأسيا وفى منطقة الشرق الأوسط وفى العالم , كما وضعت الثورة المصرية رسم خريطة طريق جديدة لتحديد العلاقة بين الحاكم والشعب وبين المؤسسات الحكومية والمواطنين في ظل علاقة تحكمها الديموقراطية والحرية والعدالة الإجتماعية والمساواة والمواطنة وتكافؤ الفرص وترسيخ مبدأ الكفاءات وتفعيل الدستور وسيادة القانون دون إستثناء أو تمييز بين أبناء الوطن الواحد وبين الحاكم والمحكوم فالجميع له مسئوليات وعليه واجبات واجبة النفاذ , لذا فإن نظام الحكم القادم لمصر يجب أن يكون نظام رئاسي برلماني شعبي دستوري ديموقراطيى تعددي في دولة مدنية دينها الرسمي هو “الإسلام” ومبادئ التشريع الرسمي للدولة هي “الشريعة الإسلامية” , واللغة الرسمية للدولة هي “اللغة العربية” , كما تعترف الدولة رسمياً بالأخوة الأقباط كشركاء في الوطن ولهم حرية ممارسة عقائدهم الدينية بحرية مطلقة ويسري عليهم كل ما يسري على المسلمين وفقاً للدستور والقانون دون إستثناء أو تفرقة أو تمييز في الحقوق والواجبات والمسئوليات , فللأخوة الأقباط ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين في مصر , من هنا فإن إختيار الرئيس القادم لمصر يجب أن يتوافق مع تحقيق التوجهات والتطلعات التالية للشعب المصري :
- أن يكون رئيساً منتخباً من الشعب المصري ؟
- أن يكون رئيساً معبراً عن مطالب الثورة المصرية ؟
- أن يكون رئيساً معبراً عن مطالب وطموحات الشعب والجماهير المصرية ؟
- أن يكون رئيساً شعبياً ووطنياً خالصاً ؟
- أن يكون رئيساً قد عاش ويعيش وسوف يعيش بين الشعب المصري , يعرف مطالبهم ويشعر بألامهم ويعبر عن معاناتهم ويسعي لتحقيق طموحاتهم ومطالبهم المشروعة ؟
- أن يكون رئيساً وسطياً ومعتدلاً لا يمينياً ولا يسارياً ولا متشدداً أو منحازاً ؟
- أن يكون رئيساً مسلماً وعادلاً يرعي حقوق المصريون جميعًا دون تمييز أو تفريق , كما يساوي بين المسلمون والأقباط في جميع الحقوق والواجبات والمسئوليات , كما يرسخ مبدأ المواطنة بين جميع أطياف المجتمع المصري , كما يرسخ الحرية والمساواة والعدالة الإجتماعية ؟
- أن يكون رئيساً تطلبه الرئاسة ولايطلبها ؟
- أن يكون رئيساً معافاً صحياً وبدنياً وجسمانياً ونفسياً وغير مصاب بالأمراض الخطيرة أو المستعصية ؟
- أن يكون رئيساً في مرحلة الرجولة ما بين الشباب والشيخوخة ولا يقل عمره عن 40 عاماً ولا يزيد عن 60 عاماً ؟
- أن يكون رئيساً مدنياً خالصاً ومنتخباً من الشعب المصري , أو مدنياً ذي مرجعيات أو خلفيات عسكرية أو أمنية سابقة ؟
- أن يكون رئيساً منزهاً عن السوابق الإجرامية أو جرائم الفساد أو الغش أو التزوير أو التهريب أو القتل …. وغيرها ؟
- أن يكون رئيساً غير حزبياً عند ممارسته مهام منصبه يعبر عن جميع تيارات وأطياف المجتمع المصري بإختلاف توجهاتها السياسية والفكرية والثقافية والإقتصادية … وغيرها ؟
- أن يكون رئيساً قد خرج من رحم ومعاناة الشعب المصري ؟
- أن يكون رئيساً مصرياً خالصاً وغير مهجن , بمعني أن لا يكون أحد أبويه أو جديه أو أحد سلالته حتي الجد الرابع أو كلاهما أجنبياً ؟
- أن يكون رئيساً شعبياً خالصاً وغير مغرب , بمعني أن لا يكون مولوداً أو عاش حياته بأكملها أومعظمها بالخارج ولا يعلم عن تطور أنماط وحياة ومعايش المجتمع والشعب المصري شيئ ؟
- أن يكون رئيساً غير متزوجاً من أجنبية وألا يكون أحد أباء أو أجداد أو سلالة زوجته حتى الجد الرابع أجنبياً ؟
- أن يكون رئيساً ليس لديه أبناء أجانب أو متزوجون من أجانب ؟
- أن يكون رئيساً لا يحمل أي جنسية أجنبية ؟
- أن يكون رئيساً لا تحمل زوجته أو أي أحد من أبناءه أو أي أحد من أزواج أبناءه جنسية أجنبية ؟
- أن يكون رئيساً لا يحمل أحد أباءه أو أجداده جنسية أجنبية ؟
- أن يكون رئيساً منزهاً من التورط في جرائم أو معاملات أو إتصالات ضد مصر وأمنها بقصد أو بغير قصد ؟
- أن يكون رئيساً له تارخ وطني مشرف لبلاده وشعبه في مجالات عمله ؟
- أن يكون رئيساً يتمتع بالحكمة والعقل والحصافة والفكر والثقافة والعلم والخبرات الوطنية والإجتماعية والشعبية وغيرها ؟
- أن يكون رئيساً يتمتع بالصبر والجلد والصلادة وثبات الرأي والإقدام والشجاعة والقدرة على التحليل والقدرة على قراءة الأحداث وإستخلاص النتائج ؟
- أن يكون رئيساً يتمتع بالقدرة على الإدارة والسيطرة والحوار وقبول الإختلاف مع الآخرين المعارضين ؟
- أن يكون رئيساً منزهاً عن العدوانية وحب الإنتقام والإحتقان لصغائر الأمور ؟
- أن يكون رئيساً يؤثر ويعلي ويقدم مصالح الوطن على نفسه وأهله وولده ؟
- أن يكون رئيساً زاهداً في السلطة وطامعاً في خدمة الوطن والصالح العام للشعب؟
- أن يكون رئيساً منزهاً عن الفظاظة والغلظة والجفاوة والأحقاد ؟
- أن يكون رئيساً حليماً مسالماً مع نفسه ومسامحاً في حقه لأجل الصالح العام للوطن ؟
- أن يكون رئيساً غير متهاوناً في حقوق الوطن والمواطنين ؟
- أن يكون رئيساً لكافة الشعب وليس رئيساً لحزب أو طائفة أو جماعة أو تيار بعينه ؟
- أن يكون رئيساً غيوراً على وطنه وشعبه وبلاده ؟
- أن يكون رئيساً مستعداً للجهاد والمقاومة والصراع والحرب من أجل تحرير الوطن المصري من كل غازاً أو مستعمر ؟
- أن يكون رئيساً مستعداً للموت والإستشهاد من أجل مصر ومن أجل الشعب المصري ؟
- أن يكون رئيساً لا يفصل أو يفرق بين كرامة مصر وكرامته وكرامة أي مواطن مصري مهما صغر أو علا شأنه ؟
- أن يكون رئيساً ذي خبرة في العمل العام ؟
- أن يكون رئيساً ذي خبرة محلية وإقليمية ودولية ؟
- أن يكون رئيساً ذي خبرات سياسية وإجتماعية وإقتصادية وعلمية وإستراتيجية ولوجستية وأمنية وقانونية وثقافية وفكرية وتكنولوجية … وغيرها على المستوي المحلي والإقليمي والدولي ؟
- أن يكون رئيساً مشهوداً له محلياً وإقليمياً ودولياً بالعلم والخبرة والكفاءة والقدرة والجلد والصبر والشجاعة والإقدام والوطنية ؟
- أن يكون رئيساً لمصر وليس رئيساً على مصر أوملكاً على مصر وشعبها ؟
من هنا فإن الرئيس القادم لمصر هو من سيحدد مستقبل وتوجهات وتطلعات مصر في المرحلة القادمة , كما أنه ستبني على إختياره هياكل وأسس إختيار الأنظمة الحاكمة في المنطقة العربية , كما أن الرئيس القادم لمصر سيكون تتويجاً وإنعكاساً لنتائج الثورة المصرية في عيون المصريون وفي أنظار المنطقة والعالم , فاللهم إحفظ وحدتنا وترابطنا , واللهم إحفظ مصرنا الحبيبة الغالية من كل مكروه وسؤ .
أستاذ دكتور مهندس / حسن صادق هيكل
Email:hssnsadek@yahoo.com
رد

1.
Trackbacks / Pingbacks
1. 图书及投票Mtnvh“青年党6 Abryl | solidarity 团结 - 14 فبراير 2011
اترك رد
Enter your comment here...
 
Fill in your details below or click an icon to log in:
**مطلوب(Not published)**مطلوب( Log Out / تغيير )( Log Out / تغيير ) أبلغني بالتعليقات الجديدة عبر البريد الإلكتروني.
 أعلمني بالمشاركات الجديدة عن طريق بريدي الإلكتروني

حركة شباب 6 ابريل , حركة شبابية مصرية أصيلة تأسست و انطلقت في ربيع عام 2008 تزامنا مع اضراب المحلة و الذي كان أول عصيان مدني شامل ثوري ضد نظام مبارك , تتشكل الحركة من مجموعة ضخمة من الشباب المصري المحب للبلد من جميع التيارات : اسلامي , ثوري , يساري , يميني , ليبرالي , قومي , .. في اول سابقة توافق وطني فى التاريخ المصري الحديث و يعملون جميعا على تنحية الخلافات السياسية و العمل على التوافق الوطني نحو كل ما يدافع عن حقوق المواطن المصري ( سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا ) و ينهض بالوطن نحو عهد من الحرية و الديمقراطية و مشاركة المصري فى قرار وطنه لقناعتنا ان هذا هو السبيل الوحيد نحو النهضة و البناء
ابحث فى موقعنا
ابحث عن 
على تويتر
• لن تنجح الخطه الامريكيه لاجهاض الثوره المصريه عن طريق استغلال المجلس العسكرى خليفة مبارك وحليف الامريكان فى المنطقه , الثوره مستمره #egyptاهلا أهلا 1 day ago
• http://t.co/ZhBaysNYالحق فضيحة 6 ابريل, وبالدليل#6april #tahrir #egypt #noscaf #tasleemsolta #jan25اهلا أهلا 1 day ago
• #egypt "6 أبريل" تحشد لتظاهرات 25 يناير بتوزيع الأف المنشورات وعروض "كاذبون" http://t.co/GAL65gJM #6april #mobarakاهلا أهلا 2 days ago
الصفحة الاخبارية | مباشر 6 ابريل
يوميات ثورية مصرية
يناير 2012
الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
« ديسمبر

 1
2
3
4
5
6
7 8
9
10
11
12 13
14
15
16
17
18
19
20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31
أحدث كتابات المدونة
• محمد حسنين هيكل : مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الثالثة) .. سؤال واحد وأجوبة كثيرة
• بـقلــم. احـمـد ابــــراهــيــم عـلــــي : خارطة طريق .. سجناء يحكمون … و ازمات مفتعلة
• روائـع نــزار قبانـي : تقريـــر ســـــري جـــداً مـــن بـــــلاد قمعستان
كلمة حرة مصرية
Uncategorized أخبار و تغطيات بيانات و مقالات تدوينات ابريلية صوتك يهمنا فاعليات الحركة مكتبة 6 أبريل
منشورات بقى و كدة


More Photos

أحدث التعليقات
  masry252012 on دينـــــا نسريــــــني تكتب : …
  صلاح on دينـــــا نسريــــــني تكتب : …
  اسعد الخولى on دينـــــا نسريــــــني تكتب : …
  شاهندة on بقلم. محمد غنيم : استقالة مدير…
  SHAHENDA on بقلم. محمد غنيم : عويس وسعدية …
الأكثر قراءة
• للتواصل معنا والانضمام
• خريطة حركة شباب 6 ابريل
• هاتعمل ايه لو اتقبض عليك؟
صفحات
• من نحن ؟
o about us
o للتواصل معنا والانضمام
• نقاشات ما قبل الثوره :سياسة النفس الطويل
o هاتعمل ايه لو اتقبض عليك؟
o عصر الحرية
• الايدلوجيا الابريليه
• خريطة حركة شباب 6 ابريل
حركة شباب 6 ابريل
المدونة لدى WordPress.com. Theme: Skeptical by WooThemes.
<div style="display: none;"><img src="//pixel.quantserve.com/pixel/p-18-mFEk4J448M.gif?labels=%2Clanguage.ar%2Ctype.wpcom" height="1" width="1" alt="" /></div>
<p class="robots-nocontent"><img src="http://b.scorecardresearch.com/p?cj=1c1=2&c2=7518284" alt="" style="display:none" width="1" height="1" /></p>